307

Syarahan Nama-Nama Indah

شرح الأسماء الحسنى

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran

وبالشعلة الجوالة والدايرة وبالواحد والعدد وبالعاكس والعكس ونحو ذلك والحكماء كالتمثيل بالحركة التوسطية والحركة القطعية وبالآن السيال والزمان وبالعقل البسيط الاجمالي والعقول التفصيلية وأمثالها المقصود منها المثال المقرب من وجه الذي هو ظهور منه وفان فيه لا المناسب الذي يكون شيئا على حياله فهو متعال عن المثل لا عن المثال بل له الأمثال العليا كما أثبت نفسه لنفسه بقوله مثل نوره كمشكاة فيه مصباح المصباح في زجاجة الآية والمثل الاعلى له تعالى هو الانسان الكامل والمجانسة بفتح النون وقد يشك في فتح العين وكسرها من المفاعلة التي هي مصدر فاعل ويرشدك إلى فتحها بعلاوة ضبط الفتح في كلمات الفصحاء المعربة مثل المساواة والمعاطاة والمهاباة والمباراة ونحوها فان الياء تقلب ألفا إذا كان ما قبلها مفتوحا وجل عن ملائمة كيفياته الملائمة الموافقة والكيفية ما يق في جواب كيف هو كما أن الكمية ما يق في جواب كم هو والمهية ما يق في جواب ما هو ورسم الحكماء الكيف بأنه هيئة قارة لا تقتضي قسمة ولا نسبة وأقسامه كثيرة كما هو مقتضى الجمع المضاف وأقسامه الأولية أربعة الكيفيات المحسوسة المنشعبة بحسب المشاعر الخمسة والنفسانية كالإرادة والقدرة والجبن والشجاعة والفرح والغم ونحوها وبالجملة جميع حالات النفس وملكاتها والاستعدادية والمختصة بالكم وكلها مشروحة في موضعه وضمير كيفياته يمكن ان يعود إلى المخلوق الذي هو مفرد مخلوقاته والأولى ان لا يفكك الضمير ويرجع إلى كلمة من والإضافة لملابسة المعلولية والمملوكية لله تعالى وانما جل جناب قدسه عن أن يجامعه الكيفيات لان العرض ليس في مقام وجود موضوعه وانما فيه قوته وحامل القوة هو المادة والمادة لا وجود لها بدون الصورة والمركب منهما جسم تعالى عن الجسمية علوا كبيرا وأيضا لو كان له كيفية فاما حادثة فيكون هو تعالى محل الحوادث واما قديمة فيلزم تعدد القدماء وفى الحديث ان الله لا يوصف بالكيف وكيف أصفه بالكيف وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا ليس المراد من قوله (ع) كيف الكيف الجعل التركيبي لوضوح محاليته بل إنه أوجد الكيف ولكن عبر به إذ بالوجود يصير كل شئ نفسه بالحمل الشايع وفى حديث اخر ما وحده من كيفه أي من وصفه بكيفية فقد ثناه وفى اخر كيف أصف ربى بالكيف والكيف مخلوق والله لا يوصف بخلقه ولكن سئل الصادق (ع) اله كيفية قال (ع) لا لان الكيفية جهة الضيق

Halaman 19