شرح العقيدة السفارينية

Muhammad ibn Saalih al-Uthaymeen d. 1421 AH
88

شرح العقيدة السفارينية

شرح العقيدة السفارينية

Penerbit

دار الوطن للنشر

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٦ هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

Genre-genre

هؤلاء على الحق ولا شك، والذين خالفوه عرضت لهم إما شبهة وإما شهوة. قوله: (والمحق) يعني الذي على الحق (ما كان في نهج النبي المصطفى) في للظرفية، يعني ما كان في الدائرة التي كان فيها الرسول ﷺ. وقوله: (المصطفى يعني المختار، الذي اختاره الله ﷿ واصطفاه من خلقه حتى جعله رسولا للعالمين إلى يوم القيامة. وقوله: (وصحبه) يعني الصحابة ﵃، (من غير زيغ وجفا) من غير زيغ: أي من غير ميل عن الحق بالغلو، ومن غير جفا: أي تقصير، والحقيقة أن التقصير زيغ، لكن لما ذكر المؤلف ﵀ الزيغ ثم ذكر الجفا، وجب أن نحمل الزيغ على الغلو والجفا على التقصير، يعني: فالذين على طريقة النبي ﷺ وأصحابه ﵃ من غير غلو ولا تقصير هؤلاء هم المحقون. فإذا قال قائل: بأي شيء ندرك أن هذا منهج الرسول ﷺ وأصحابه؟ فالجواب: بالرجوع إلى كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، والآثار الواردة عن الصحابة ﵃. وفهم من كلام المؤلف ﵀ أن قول الصحابة ﵃ حجة، لقوله: (في نهج النبي المصطفى وصحبه) وهذا أحد احتمالين: الأول: أن يكون مراده بذلك أن قول الصحابي حجة. الثاني: أن يكون مراده أن نهج الصحابة الرجوع إلى الكتاب والسنة، فمن كان على نهجهم ورجع إلى الكتاب والسنة فهو على صواب، ولا

1 / 93