437

Sharh Abyat

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Editor

الدكتور محمود محمد الطناحي

Penerbit

مكتبة الخانجي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Lokasi Penerbit

القاهرة - مصر

Genre-genre
Grammar
poetry
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
ويجوز أن يكون متعلِّقًا بحالفٍ، تقديره: كأنَّ جديدَ الأرضِ حالفٌ بعد عهدك، أنَّهم لم يسكنوه، لتقدُّمِ عهدهم، وامِّحاءِ آثارهم. وحالفٌ خبرُ كأنَّ.
فأمَّا ما أضمرَ ممَّا لم يجرِ له ذكرٌ، ولكن ذلّتْ عليه حالٌ مشاهدةٌ، فنحو ما قال سيبويه، من قولهم: إذا كان غدًا فأتنا، والمعنى: إذا كان ما نحنُ عليه، من الرَّخاء، أو البلاء، في غدٍ، فأضمر الفاعلَ، لدلالة الحالِ عليه، ومثل ذلك من الشِّعر، قولُ الأسودِ بن يعفر:
فلن تعدمي منَّا السَّراةَ أولِي النُّهى ... إذا قحطتْ والمسمحينَ المساحقا
ومن ذاك ما رويَ لنا، أنَّ يعقوبَ أنشده لحميد بن ثورٍ، وزعم أنه أوَّلُ قصيدةٍ:
وصهباَء منها كالسفينةِ نضَّجتْ ... به الحملَ حتى زادَ شهرًا عديدها
يجوز في العديد أن يكونَ في معنى المعدود، وأن يكون فاعلًا.
قال: صهباء: ناقةٌ.
ومنها يعني من الإبل، أضمرها ولم يجرِ لها ذكرٌ. وهذا وإن لم يكن فاعلًا، فالفاعلُ في حكمه.
والحمل منصوبٌ، ولم يجر في البيت ذكرُ أمِّها، فقد أضمرها، ولم يجرِ لها ذكرٌ.

1 / 454