210Sharh Abyatكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابIbn Ahmad Farisi - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHEditorالدكتور محمود محمد الطناحيPenerbitمكتبة الخانجيEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مLokasi Penerbitالقاهرة - مصرGenre-genreGrammarpoetry•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraDinasti Buyidأو جعله مفعول له، كقولك: منتك التغرير.قال الأعشى:هذا النهارُ بدالها من همَّما ... ما بالها بالَّليل زالَ زوالهارواه أبو الحسن: هذا النهار، بالنصب، وكذلك رواه أبو عمرو الشيبانى.فأما من رفع النهار فجعله وصفًا لهذا، وحذف الراجع من خبر المبتدأ، كأنه: هذا النهارُ بدالها فيه.فأما فاعل بدا فيكون البداء، الظاهر في قول الآخر:لعلَّك والموعودُ حقٌ لقاءهُ ... بدالكَ في تلك القلوصِ بداءُفأضمر المصدر الذي أظهره هذا الشاعر الآخر، لدلالة الفعل عليه، ومثل ذلك قوله ﷿: (ثُمّ بَدَا لَهُمْ مّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الاَيَاتِ).ويجوز في قياس قول أبي الحسن، في إجازته زيادة من في الواجب: هذا النهارُ بدالها فيه من همَّها، أي همَّها.1 / 225SalinKongsiTanya AI