771

Sharaf Mustafa

شرف المصطفى

Penerbit

دار البشائر الإسلامية - مكة

Edisi

الأولى - 1424 هـ

حدثني عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن مجمع بن يزيد قال: بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده ثمامات وخشبات، فطفق هو وأصحابه ينقلون اللبن ويقولون:

هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر

- لابن حبان [2/ 274] ، المغني [2/ 569] ، الديوان [2/ 290] .

قوله: «حدثني عبد العزيز بن محمد» :

هو الدراوردي الحافظ الصدوق: أبو محمد الجهني مولاهم، المدني، من رجال الجماعة، وقرنه البخاري بآخر تثبيتا له، فعن الإمام أحمد: أنه كان إذا حدث من حفظه يهم. وانظر عنه في:

سير أعلام النبلاء [8/ 366] ، تهذيب الكمال [18/ 187] ، تهذيب التهذيب [6/ 315] ، الكاشف [2/ 178] ، التقريب [/ 358] الترجمة رقم 4119، التاريخ الكبير [6/ 25] ، الجرح والتعديل [5/ 395] ، الميزان [3/ 347] ، تذكرة الحفاظ [1/ 269] .

قوله: «بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده ثمامات وخشبات» :

اقتصر الحافظ في الفتح [7/ 291] من هذه الرواية على ذكر الأبيات، وعزاها للزبير بن بكار من هذا الوجه، وأشار السمهودي في الوفا [2/ 329] إلى أنها من طريق ابن زبالة.

وأخرج ابن النجار سياق بناء مسجده صلى الله عليه وسلم وفيه: فقالوا: يا رسول الله، لو أمرت بالمسجد فطين، فقال: عريش كعريش موسى، ثمام وخشبات والأمر أعجل من ذلك» ، وقد تقدم قريبا عزو قصة البناء للبخاري من حديث الزهري، عن عروة في قصة هجرته صلى الله عليه وسلم من مكة وقدومه المدينة.

والثمام: ما يبس من الأغصان، والثمام أيضا: شجر يصلح به سقف البيت، يقال: بيت مثموم، أي: مغطى بالثمام.

Halaman 384