[55- فصل: ولقبه صلى الله عليه وسلم الذبيح]
55-
فصل:
ولقبه صلى الله عليه وسلم الذبيح 300- لقوله صلى الله عليه وسلم: أنا ابن الذبيحين- يعني: إسماعيل وعبد الله-.
301-
قال الصنابحي: حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان، فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق ابني إبراهيم عليه السلام، فقال بعض القوم:
إسماعيل الذبيح، وقال بعضهم: إسحاق.
فقال معاوية: على الخبير سقطتم، كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي فقال: يا رسول الله خلفت البلاد وهي يابس، والماء عابس، (301) - قوله: «وقال الصنابحي» :
هو عبد الرحمن بن عسيلة المرادي، وصنابح بطن من مراد، من اليمن، كان الصنابحي رحل إلى النبي ليسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة، ثم نزل الشام، ومات بدمشق.
تهذيب الكمال [17/ 282] ، طبقات ابن سعد [7/ 443، 592] ، سير أعلام النبلاء [3/ 505] ، مسند الإمام أحمد [4/ 384] ، تهذيب التهذيب [6/ 208] ، الكاشف [2/ 157] ، التقريب، الترجمة رقم 3952.
قوله: «فقال معاوية» :
أخرج حديثه ابن جرير في تفسيره [22/ 85] ، وسكت عنه الحاكم في المستدرك بعد إخراجه له [2/ 554] ، ووهى إسناده الذهبي في التلخيص، وقال الحافظ في الفتح: [12/ 395] : رويناه في الخلعيات، ونقله عبد الله بن أحمد عن أبيه، وابن أبي حاتم، وأطنب ابن القيم في الهدي في الاستدلال لتقويته.
Halaman 74