457

Sharaf Mustafa

شرف المصطفى

Penerbit

دار البشائر الإسلامية - مكة

Edisi

الأولى - 1424 هـ

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Ghaznawiyah

291-

وسمي صلى الله عليه وسلم أحمد لأن الأنبياء كلهم حامدون والنبي صلى الله عليه وسلم أحمد منهم أي: أفضل منهم في الثناء عليه صلى الله عليه وسلم.

292-

وكني صلى الله عليه وسلم بأبي القاسم لأنه يقسم الجنة يوم القيامة بين الخلق.

293-

ومن صفاته صلى الله عليه وسلم في الكتب: راكب الجمل وآكل الذراع، وقابل الهدية، ومحرم الميتة، وخاتم النبوة، وحامل الهراوة.

294-

ويقال: إن كنيته صلى الله عليه وسلم في التوراة: أبو الأرامل، واسمه:

صاحب الملحمة، وفي التوراة: إذا جاءت الأمة الأخيرة أتباع راكب (292) - قوله: «لأنه يقسم الجنة يوم القيامة» :

أي منازلها بشفاعته صلى الله عليه وسلم، كما يعلم من أقسام شفاعته صلى الله عليه وسلم أنه يبلغ أقواما منازلهم لم تبلغها أعمالهم، وفي الصحيحين من حديث معاوية: إنما أنا قاسم والله يعطي، وفي رواية: إنما أنا قاسم ويعطي الله.

(293) - قوله: «راكب الجمل» :

أورده السيوطي في الرياض وقال: ذكره ابن دحية، وقال: ورد في كتاب النبوة شعيا وهو ذو الكفل أنه قال: قيل لي: قم نظارا فانظر ماذا ترى فأخبر عنه، فقلت: أرى راكبين مقبلين أحدهما على حمار والآخر على جمل فنزل، يقول أحدهما لصاحبه: سقطت بابل وأصنامها، قال: فراكب الحمار: عيسى، وراكب الجمل: محمد، لأن ملك بابل إنما ذهب بنبوته وبسيفه على يد أصحابه كما وعدهم به.

قلت: ولهذا قال النجاشي لما جاءه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمن به: أشهد أن بشارة موسى راكب الحمار كبشارة عيسى راكب الجمل، وقد ورد في باب التنوية بشرفه في الكتب المتقدمة بعض هذه الصفات.

Halaman 70