Sharaf Mustafa
شرف المصطفى
Penerbit
دار البشائر الإسلامية - مكة
Nombor Edisi
الأولى - 1424 هـ
Carian terkini anda akan muncul di sini
Penerbit
دار البشائر الإسلامية - مكة
Nombor Edisi
الأولى - 1424 هـ
فصل: ذكر قصة إسلام عباس بن مرداس 54- كان سبب إسلام عباس بن مرداس أنه كان يغبر في لقاح له نصف النهار، إذ طلعت عليه نعامة بيضاء، عليها راكب وعليه ثياب بيض مثل اللبن فقال لي:
يا عباس بن مرداس، ألم تر أن السماء كفت أحراسها، والحرب قد جرعت أنفاسها، وأن الخيل وضعت أحلاسها، وأن الدين نزل بالبر والتقوى، يوم الإثنين ليلة الثلاثا، مع صاحب الناقة القصوى.
قال العباس بن مرداس: فرجعت مرعوبا، قد راعني ما رأيت وما سمعت، حتى جئت وثنا لنا يدعى: الضماد- أو يقال: الصماد- كنا نعبده، ونكلم من جوفه، فكنست ما حوله، وقمصت، ثم تمسحت به وقبلته، فإذا صائح يصيح من جوفه:
(54) - قوله: «عباس بن مرداس» :
هو السلمي، كنيته: أبو الهيثم، صحابي من المؤلفة، وممن حسن إسلامه منهم، انظر ترجمته في:
طبقات ابن سعد [4/ 271] ، المعجم لابن قانع [11/ 801] ، أسد الغابة [3/ 168] ، الإصابة [5/ 330] ، المعرفة لأبي نعيم [4/ 2222] ، الوافي بالوفيات [16/ 634] ، تاريخ ابن عساكر [26/ 402] .
قوله: «كان يغبر» :
المغبر: الطالب للشيء، قيل له ذلك لحرصه وعنايته في الطلب كأنه بذلك يثير الغبار من شدة حرصه في الطلب.
Halaman 235