91Perihal Doaشأن الدعاءAbu Sulayman al-Khattabi - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHEditorأحمد يوسف الدّقاقPenerbitدار الثقافة العربيةGenre-genreSufism and Conduct•Wilayah-wilayahAfghanistan•Empayar & EraDinasti Ghaznawiyahعَذَابِهِ] (١)، وَقِيْلَ: هُوَ الذي آمَنَ خَلْقَهُ مِنْ ظُلْمِهِ.٨ - المُهَيْمِنُ: [هو] (٢) الشهِيْدُ، وَمِنهُ [قَوْلُ اللهِ] (٣) -سُبْحَانَهُ-: (مُصَدِّقَا لِمَا بينَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيمِنًَا عَلَيْهِ) [المائدة/٤٨]. فاللهُ -جَل وَعَز- المُهَيْمِنُ أيْ: الشاهِدُ عَلَى خَلْقِهِ بِمَا (٤) يَكُونُ مِنْهُمْ مِنْ قَوْلٍ أوْ فِعْلٍ، كَقَوْلهِ: (وَمَا تَكُونُ في شَأنٍ، وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرآنٍ، وَلَا تَعْملُونَ مِنْ عَمَلٍ إلا كُنا عَلَيْكُم شُهُودَا إذْ تُفِيْضُونَ فِيْهِ) [يونس/ ٦١].وَقِيلَ: المهيمِنُ، الأمينُ. وأصله (٥)، مُؤيمن، فَقُلِبَتِ الهَمْزةُ هَاءً لأن الهَاءَ أخفُّ مِنَ الهَمْزَةِ. قَالُوا: وَلَمْ يَأتِ مُفَيْعِل فِي غَير التَّصْغير إلا فِي ثَلَاثَةِ أحْرُفٍ، مُسَيْطِرٌ، وَمُبَيْطِرٌ، وَمُهَيْمِنٌ.وَقِيْلَ: المُهَيْمِنُ: الرقِيْب عَلَى الشيْءِ، والحَافِظُ لَهُْ. وقال بَعْضُ أهْلِ اللغة: الهَيْمَنَةُ: القِيَامُ عَلَى الشيْءِ، والرِّعَايَةُ لَهُ، وَأنشَدَ:ألَا إن خيرَ الناسِ بَعْدَ نَبيِّهِ ... مُهَيْمِنُهُ التَّالِيْهِ فِي العُرْفِ والنُّكْرِ (٦)(١) ما بين المعقوفين سقط من (م).(٢) زيادة من (م).(٣) في (م): "قوله".(٤) في (م): "ما".(٥) انظر زاد المسير ٨/ ٢٢٦.(٦) البيت في زاد المسير ٨/ ٢٢٦، والشريشي ٢/ ٢٧٥، وفتح الباري ١٣/ ٣٦٦ وغريب الحديث للخطابي ٢/ ٢٠١. واللسان والتاج (همن) بدون نسبة لقائل.1 / 46SalinKongsiTanya AI