226Perihal Doaشأن الدعاءAbu Sulayman al-Khattabi - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHEditorأحمد يوسف الدّقاقPenerbitدار الثقافة العربيةGenre-genreSufism and Conduct•Wilayah-wilayahAfghanistan•Empayar & EraDinasti Ghaznawiyahالنُّقْصَانُ بَعْدَ الزَيَادةِ، وذلك أنْ يَكُوْنَ الإنْسَانُ عَلَى حَالَةٍ جَميْلَةٍ، فَيَحُورَ عَنْ ذلِكَ؛ أيْ: يَرْجِعُ. وَأخْبَرَنِي عَبْدُ الرحْمنِ بنُ الأسَدِ عَنِ (١) الدَّبَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سُئِلَ مَعْمَر عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ (٢): هُوَ الكُنْتيُّ، وَمَعْنَى الكُنْتي أنْ يَكُونَ الإنْسَانُ قَدْ بَلَغَ حَالَةً مِنَ النقْصِ لَا يَزَاَلُ يُخْبِرُ الرَّاهِنَ مِنْهَا بِالمَاضِي فَيَقُولُ (٣): كُنْتُ مُوسِرًا فَأهَبُ، وَكُنْتُ شَابًَّا فَأغْزُو، وَنَحْوَ هَذَا مِن الأمْرِ (٤). وَأنْشَدَ أبو زيدٍ (٥):إذَا مَا كُنْتَ مُلْتَمِسًَا صَدِيْقًَا ... فَلَا تَظْفَرْ بِكُنْتيٍّ كَبيرِوَقَدْ جَاءَ فِي غير هَذَا الحَدِيْثِ. الكَوْرُ، وَهُوَ مَأخُوْذ مِنْ كَوْرِ العِمَامَةِ. يَقُولُ: قَدْ تَغَيَّرَ وَانْتَقَضَ كَما يُنْقَضُ (٦) كَوْرُ العِمَامَةِ.[١١١] [و] (٧) قَوْلُهُ ﷺ عِنْدَ دُخُوْلِ الخَلَاءِ: ["اللهم إني= الزوائد ١٠/ ١٣٠، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢١٩.[١١١] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف برقم ٩٩٥٠ و٩٩٥٢، وابن ماجه برقم ٢٩٩ طهارة، وابن السني ص ٦، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٩١، والفائق ١/ ٣٢٣.(١) في (م): "قال أنبأنا" مكان "عن".(٢) في (ظ ٢): "قال".(٣) في (ظ ٢): "فقال".(٤) في (م): "من الأمور".(٥) انظر الدرر ٢/ ٢٢٩، والهمع ٢/ ١٩٣.(٦) في (م): "ينتقض".(٧) الواو زيادة من (م) وليست فيها عبارة: " ﷺ ".1 / 181SalinKongsiTanya AI