140Perihal Doaشأن الدعاءAbu Sulayman al-Khattabi - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHEditorأحمد يوسف الدّقاقPenerbitدار الثقافة العربيةGenre-genreSufism and Conduct•Wilayah-wilayahAfghanistan•Empayar & EraDinasti Ghaznawiyahحِكْمَتِهِ مَنَافِعَ؛ فَيَشْفِي بِالسُم القَاتِلِ إذَا شَاءَ، كَمَا يُميْتُ بِهِ إذَا شاءَ؛ ليُعلمَ أن الأسْبَابَ إنمَا تَنْفَعُ وَتَضُرُّ إذا اتصَلَتْ المَشِيْئَةُ بِهَا.٩٤ - النُّورُ: هُوَ الذِي بِنُورِهِ يُبْصِرُ ذو العَمَايَةِ وَبهدَايتهِ يَرْشُدُ (١) ذو الغَوَايَةِ وَعَلَى مِثل هَذَا يُتَأوَّلُ، قَوْلُه [جَل وَعَزَّ] (٢): (اللهُ نُوْرُ السمَوَاتِ والأرْضِ) [النور/٣٥] أي: مِنْهُ نوْرُ السَّمَواتِ وَالأرْضِ. وَلَا يَجُوزُ أنْ يتَوَهَّمَ أنْ الله -تَعَالَى (٣) - نُوْرٌ مِنَ الأنْوَار، وأنْ يَعْتَقِدَ ذَلِكَ فِيْهِ -سُبْحَانَهُ-؛ فَإنَّ النورَ تُضَادُّهْ الظُلْمَةُ، وَتُعَاقِبُهُ فَتُزِيْلُهُ (٤)، وَتَعَالَى الله (٥) أنْ يَكُونَ لَهُ ضدٌّ أو ندٌّ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: ذو النورِ، إلا أنهُ لَا يصِح أنْ يَكُونَ النورُ صِفَةَ ذاتٍ لَهُ، كَمَا يَصِح ذَلِكَ مِن اسْمِ السلاَمِ، إذَا قُلْنَاهُ (٦)، إنهُ ذو السلَامَ.وإنَّما يَكُوْنُ ذَلِكَ صِفَةَ فِعْل عَلَى مَعْنَى إضَافَةِ الفِعْلِ إلَيه إذْ هُو خَالِق النُّورِ وَمُوْجِدُهُ (٧).٩٥ - الهَادي: هُوَ الذِي مَن بِهُدَاهُ عَلَى مَنْ أرَادَ مِنْ عِبَاده، فَخَصَّهُ بهدَايَتهِ، وَأكْرَمَهُ بِنُورِ تَوْحِيْدِهِ، كَقوْلهِ [تعالى] (٨): (وَيَهْدِي(١) في (ت): "ترشد".(٢) زيادة من (ت) وفي (م): "قول الله ﷾".(٣) في (ت) و(م): "سبحانه".(٤) في (م): "وتزيله".(٥) لفظة الجلالة ليست في (م).(٦) في (م): "قلنا".(٧) في (م): "موجودة" وهو خطأ واضح.(٨) زيادة من (م).1 / 95SalinKongsiTanya AI