Shamil Fi Sinaca Tibbiyya

Ibn Nafis d. 687 AH
261

Shamil Fi Sinaca Tibbiyya

الشامل في الصناعة الطبية، الأدوية والأغذية: كتاب الهمزة

Penyiasat

يوسف زيدان

Penerbit

المجمع الثقافي

Nombor Edisi

الأولى

Lokasi Penerbit

أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة - ص. ب ٢٣٨٠

Genre-genre

Ilmu Alam
الفصل الخامس فى فِعلِهِ فى أعضَاءِ الغِذِاءِ لما كان هذا الدواء محلِّلًا، مفتِّحًا، منضجًا - بما فيه من الحرارة - كل ذلك فيه، مع قَبْضٍ وتقويةٍ؛ فهو لامحالة موافقٌ للأحشاء، مقوٍّ لها، مجفِّفٌ لفضولها ويُكثر (١) تكرُّب المحرورين والصفراويين، وذلك لأجل زيادته فى سوء مزاجهم ولذلك يشتد تعطيشه لهم، ويقيَّئهم. ولا أمنعُ أن يكون هذا الدواء نافعًا للكبد، وذلك بما فيه من التفتيح والجلاء والإنضاج، مع القبض المقوِّى. وأما نفعه للطحال، فهو مما أميلُ إليه (٢)، وذلك لأنه - مع هذه الأفعال - حادٌّ، مقطِّعٌ، مستفرغٌ للمادة الغليظة والسوداوية. لكنه يضرُّ المعدة كثيرًا، لتوليده المرار فيها، وذلك للمحرورين خاصة.

(١) هـ: لكثرة، ن: لكثرت. (٢) تدل عبارة المؤلف هنا، على أنه لم يجرِّب فعل هذا الدواء على الكبد والطحال. فهو يستخدم تعبيرات مثل: ولا أمنع.. مما أميل إليه. وهى دالة على الظِّنِّ، لا العلم المحقَّق.

2 / 299