٧٧٣-قيل للعتابي: "فلان بعيد الهمة. فقال: إذًا لا يكون له غاية دون الجنة".
٧٧٤-يقال: "فلان بعيد المنزعة" أي الهمة.
٧٧٥-وقيل: أتى دكين الشاعر عمر بن عبد العزيز بعدما استخلف يستنجز وعدًا كان وعده إياه فقال له: "يا دكين إن الله وضع بين جنبي نفسًا نزاعة إلى معالي الأمور. نزعت إلى إمارة المدينة فرزقتها، فنزعت إلى إمارة الحجاز فنالتها، فنزعت إلى الخلافة فلما حظيت بها قالت هي الفوز بالدنيا كلها. فتاقت إلى الآخرة وترقت بهمتها إلى أهل الجنة وما رزأت من أموال المسلمين شيئًا وما عندي إلا ألفا درهم. فأعطاني ألفًا وقال: خذها بارك الله لك فيها. فابتعت بها إبلًا وسقتها إلى البادية فرمى الله في أذنابها بالبركة ورزقني ما ترون".
1 / 252
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.