987

Shafi

الشافي في شرح مسند الشافعي

Editor

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Penerbit

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Edisi

الأولي

Tahun Penerbitan

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
وغيره.
إلا أن الترمذي (١) أخرج عن أبي بن كعب هذا المعنى من رواية [إسحاق] (٢) ابن إبراهيم بن حبيب، عن محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذر، عن سعيد بن الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب.
"والسبُّ": الشتم سبَّه يسبُّه إذا شتمه.
"وعوذوا": استعيذوا واطلبوا المعاذ وهو الملجأ والملاذ.
وسيرد المعنى أوضح من هذا في حديث أبي هريرة الثاني له.
وأخبرنا الشافعي ﵁: أخبرنا الثقة، عن الزهري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة: "أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر حاج فاشتدت، فقال عمر لمن حوله: ما بلغكم في الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئًا، فلبغني الذي سأل عمر عنه من أمر الريح، فاستحثثت راحلتي حتى أدركت عمر وكنت في مؤخر الناس، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الريح من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب، فلا تسبوها وسلوا الله خيرها وعوذوا به من شرها".
هذا الحديث أخرجه أبو داود (٣): عن أحمد بن محمد المروزي وسلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري بالإسناد.
وذكر المسند ولم يذكر قصة عمر.
وقد رواه يونس بن يزيد والأوزاعي، عن الزهري أيضًا (٤).

(١) جامع الترمذي (٢٢٥٢) وقال: حسن صحيح.
(٢) بالأصل [النخعي] وهو تحريف والمثبت من تحفة الأشراف (١/ ٣٠) وكذا مطبوعة الترمذي.
(٣) أبو داود (٥٠٩٧).
(٤) المعرفة (٥/ ١٩٠).

2 / 354