845Shafiالشافي في شرح مسند الشافعيIbn al-Athir al-Jazari - 606 AHابن الأثير الجزري - 606 AHEditorأحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيمPenerbitمَكتَبةَ الرُّشْدِEdisiالأوليTahun Penerbitan١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مLokasi Penerbitالرياض - المملكة العربية السعوديةGenre-genreCommentaries on Hadiths•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraAbbasiyahفإن كانت الهمزة في قوله: "فاعدلوا الصفوف" همزة وصل فهو من عدلت فلانًا بفلان يريد: سووا الصفوف.فإن كانت همزة قطع: فقد أقام الهمزة مقام التشديد وهو من عدلت الشيء إذا قومته."والمحاذاة": -المساممة."والمناكب": أعالى الأكتاف والظهر والباء في "بالمناكب" إما زائدة لأن الفعل متعد.وإما متعلقة بمحذوف فتقديره: حاذوا المناكب بالمناكب.وأخبرنا الشافعي: أخبرنا إبراهيم، عن هشام، عن الحسن عن النبي ﷺ قال: "إذا عطس الرجل والإمام يخطب يوم الجمعة فشمته".هكذا جاء هذا الحديث مرسلًا."عطَس" الرجل (بفتح الطاء) يعطس (بكسرها)."والتشميت" (بالشين): الدعاء للعاطس وكل داع لأحد بخير فهو مشمت ومسمت.قال أبو عبيد: المعجمة أعلى في كلامهم وأكثر.واختار ثعلب فقلب المهملة قال: لأنه مأخوذ من السمت وهو القصد والمحجة.وقد تقدم بيان قول الشافعي في وجوب الانصات واستحبابه فمع الوجوب تشميت العاطس لم يكن مختارًا والمسلِّم سلم في غير موضع السلام.ومع الاستحباب: يرد السلام ويشمت العاطس.2 / 212SalinKongsiTanya AI