661

Shafi

الشافي في شرح مسند الشافعي

Editor

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Penerbit

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Edisi

الأولي

Tahun Penerbitan

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
واقد البدري في وجعه الذي مات فيه، فسمعته يقول: "كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه".
ورواه في كتاب حرملة، عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم.
وأخرجه الشافعي (١) أيضًا قال: روى شريك بن أبي نَمِر، وعمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: "ما صليت خلف أحدٍ قط أخف ولا أتم صلاة من رسول الله ﷺ".
وأخرج المزني عن الشافعي قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا مسعود يقول: "قال رجل للنبي ﷺ: إني لأتخلف عن صلاة الصبح مما يطول بنا فلان، قال: فما رأيت رسول الله ﷺ غضب [في] (٢) موعظة قط غضبه يومئذٍ فقال: "إن [منكم] (٢) منفرين إن منكم منفرين! فأيكم أمَّ الناس فليخفف بهم، فإن فيهم الكبير والسقيم والضعيف وذا الحاجة".
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤).
وأخرج المزني (٥): عن الشافعي، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه قال: "قدمت المدينة فنزلت على أبي هريرة فرأيته يؤم الناس فصلى صلاة خفف فيها، فقلت: يا أبا هريرة، أهكذا كان رسول الله ﷺ يصلي؟ قال: نعم. وأوجز".

(١) الأم (١/ ١٦١).
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من السنن المأثورة رقم (١١٦) وقد أخرجه هناك.
(٣) البخاري (٩٠).
(٤) مسلم (٤٦٦).
(٥) أخرجه في السنن المأثورة (١١٧) وليس في إسناده الشافعي.

2 / 28