630

Shafi

الشافي في شرح مسند الشافعي

Editor

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Penerbit

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Edisi

الأولي

Tahun Penerbitan

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
وله في أخرى: عن محمد بن الصباح، عن هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك، أنه رأى النبي ﷺ إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدًا.
وأما أبو داود: فأخرجه عن مسدد، عن إسماعيل، عن أيوب بالإسناد ولفظ البخاري.
وفي أخرى: عن مسدد، عن هشيم عن [خالد] (١) بالإسناد ولفظ البخاري إلا أنه قال: جالسًا (٢).
وأما النسائي: فأخرجه عن زياد بن أيوب، عن إسماعيل، عن أيوب بالإسناد قال: جاءنا أبو سليمان مالك بن الحويرث إلى مسجدنا فقال: أريد (٣) أريكم كيف رأيت رسول الله ﷺ يصلي، قال: فقعد في الركعة الأولى حين رفع رأسه من السجدة الآخرة.
وفي أخرى: عن علي بن حجر مثل الترمذي وقال: قاعدًا (٤).
وفي أخرى: عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب، عن خالد، عن أبي قلابة قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا فيقول: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله ﷺ فيصلي في غير وقت الصلاة، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة استوى قاعدًا ثم قام فاعتمد على الأرض.
قوله: "وما أريد الصلاة" يعني أن صلاته هذه ليست فرضًا يؤديه ولا واجبًا فاته فيقضيه، ولا نافلة يتطوع بها؛ لأن نيته لهذه الصلاة ليست للعبادة والتقرب إلى الله ﷿ وإنما نيته بها أن يريهم كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ.

(١) ما بين المعقوفتين مطموس بالأصل، والاستدراك من سنن أبي داود.
(٢) لفظ أبي داود: [قاعدًا].
(٣) لفظ السنن (أريد أن ...).
(٤) لفظ النسائي في المطبوع: [جالسًا].

1 / 632