العالم الصادق الفقير المفسر المحدث، قال الفقيه «6» كان اسن شيوخ وقته وافضلهم واورعهم ما رأيت مثله فى طرح التكلف وخدمة الخلق بنفسه مع ضعفه وكبر سنه كان ينزح الماء لساكسى «7» رباط ابيه بشيراز ويشترى لهم من السوق ما يحتاجون اليه، وله روايات عن مناور بن فركوه الديلمى «8» وعن تاج القراء نصر بن حمزة الكرمانى «9» وغير هما من المعتبرين وكنت «10» اسمع منه كتاب المصابيح «1» فى دار القاضى (ورق 163) مع جماعة من القضاة والأئمة وكنت قائده الى المجلس لأنه عمى في آخر عمره فلما ختمنا «2» الكتاب قال يا بنى كنت ارجو حياني لأختم هذا الكتاب مرة اخرى فالآن لا اريد الحياة وارجوان أمسى الليلة فى صحبة ابيك وكان ابى قد توفى فى تلك الأيام ثم طفق يقول:
Halaman 403
يبتغيه* وسميت الكتاب بشد الأزار فى حط الأوزار عن زوار المزار
[مقدمة الكتاب]
النوبة الأولى للروضة الكبيرية وما يليها
النوبة الثانية للمقبرة الباهلية وما يدانيها
النوبة الثالثه لمقبرة سلم وما يقتفيها
النوبة الرابعة لمقبرة ام كلثوم وشيرويه وما يحتذيها