Sawaif
الصوائف
من شأننا كان غير الخالق الباري قد أبدت الحرب فيه عن نواجذها
وشمرت عن شذاها أي تشمار
وأنت يوم أبى حزوان إذ رجعت
فيه الطراخين ذو نقض وإمرار
لقيتهم بليوث في اللقاء وقد
وافوا بأرعن ناوى الزم جرار
فجستهم جوس قرم ما يقيلهم
بالخيل ننقض أوتارا بأوتار
والخيل ساهمة نضح الدماء بها
من علها بعد إنهال وإصدار
من كل طرف شديد الشعب منصلت
نهدا شق كصدر الرمح خطار
فهم يولون والفرسان تضر بهم
بكل عضب شديد المتن بتار
أمام ليث هزبر فرهم أزر
صلب الدواس هصور هيصم ضار
عبل الذراعين أبي شبلين ذي لب
د دلمس هو عداء على الساري
ويوم أسراب إذ جاشت جموعهم
وأسعروا نار حرب أي إسعار
وأقبلوا كالتماع البرق بيضهم
لهم عصار تراه بعد إعصار
فسرت بالخيل والرايات تقدمها
بخيرة من عباد الله أخيار
أمدك الله رب العالمين بهم
مسومين أمام الناس أنصار
فأهلك الله جمع الشرك إذ رجعوا
على يديك وأخزىكل كفار(cclxxxv[285])
[ غزاة السائحة ]
[107] ابن عائذ ، قال : ونا الوليد ، قال : فحدثنا غير واحد ممن كان في غزاة الطين أن الناس قفلوا منها وهم يقولون : فعل مروان ، وصنع مروان ، ولا يذكرون مسلمة ، فكان ذلك سببا لولاية مروان على أرمينية ، فولاه هشام أرمينية والجزيرة فوليها له .
Halaman 64