940

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الْحَاضِرَة فَمَا كَانَ أحد قَاعِدا إِلَّا قَامَ وَلَا بقيت امْرَأَة إِلَّا تطلعت من خلال الْبيُوت فَمَا نزل عَن جمله حَتَّى تلقَوه بِي فِي رمتي قلت الرمة بِضَم الرَّاء وَشد الْمِيم الخطام من الليف أطلقت هَهُنَا على الْحَبل الَّذِي ربط بِهِ فَقَالَ عمر ﵁ إِن هَذَا لَهو الشّرف وَمن شعر مَالك قَوْله // (من الْكَامِل) //
(ولقَدْ عَلِمْتُ وَلَا مَحَالةَ أَنَّنِي ... لِلْحَادِثَاتِ فَهَل تَرَيْنِي أَجْزَعُ)
(أفْنَيْنَ عادًا ثمَّ آلَ مُحَرِّقٍ ... فَتَرَكْنَهُمْ بَدَدًا ومَا قَدْ جمعُوا)
(وعَددتُ أيَّامِي إِلَى عِرْق الثِّرَى ... وَدَعَوتُهُمْ فعلمتُ أَنْ لَمْ يسمَعُوا)
(ذَهبُوا فَلَمْ أدركْهُمُ ودَهَتْهُمُ ... غَوْلُ اللَّيالِي والطَّريقُ المَهْيَعُ)
وَمِنْه قَوْله // (من الطَّوِيل) //
(وقَالُوا لي اسْتَأْسِر فَإِنَّكَ آمِنٌ ... فَقُلتُ إنِ اسْتَأْسَرتُ إِنِّي لخائِنُ)
(عَلامَ تَرَكْتُ المشْرفيَّ مضَاجِعي ... ومطردًا فِيهِ المنَايَا كَوامِنُ)
(فإنْ تَقْتلوني بَعْدَ ذَاك فَإِنني ... أَمُوتُ بمقْدَارٍ وَتبْقَى الضَّغَائِنُ)
ثمَّ كَلمه فِي السَّبي وَالْمَال فَرد إِلَيْهِ أَبُو بكر السَّبي وَالْمَال وَله مندبة أُخْرَى يَقُول فِيهَا // (من الطَّوِيل) //
(وَكُنَّا كَنَدْمَاني جُذيْمَةَ حقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حتَّى قيل لَنْ يَتَصَدَّعَا)
(فَلَمَّا تَفَرَّقنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا ... لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا)
(ذكر أَوْلَاده رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ)
كَانَ لَهُ سِتَّة ثَلَاثَة بَنِينَ وَثَلَاث بَنَات أما البنون فعبد الله أكبر أَوْلَاده الذُّكُور أمه قتيلة بِالتَّصْغِيرِ وَقيل بِالتَّكْبِيرِ من بني عَامر بن لؤَي شهد فتح مَكَّة وحنينًا والطائف مَعَ النَّبِي
مُسلما وجرح بِالطَّائِف وَبَقِي إِلَى خلَافَة أَبِيه وَمَات فِيهَا رَمَاه فِي وقعته بِسَهْم أَبُو محجن الثَّقَفِيّ فبرىء مِنْهُ ثمَّ انْتقض عَلَيْهِ الْجرْح فَمَاتَ بِهِ وَترك سَبْعَة دَنَانِير فاستكثرها أَبوهُ أَبُو بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَلم يعقب وَالثَّانِي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر يكنى أَبَا عبد الله أسلم فِي هدنة الْحُدَيْبِيَة وَهَاجَر إِلَى الْمَدِينَة وَكتب للنَّبِي
وَكَانَ من الشجعان لَهُ مَوَاقِف فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام مَشْهُورَة وأبلى فِي فتوح الشَّام بلَاء حسنا وَكَانَ مِمَّن شهد بَدْرًا مَعَ

2 / 462