934

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
حسن مَا من طامة إِلَّا وفوقها طامة وَالْبَلَاء مُوكل بالْمَنْطق قَالَ ثمَّ دفعنَا إِلَى مجْلِس آخر عَلَيْهِ السكينَة وَالْوَقار فَتقدم أَبُو بكر وَسلم وَقَالَ مِمَّن الْقَوْم قَالُوا من شَيبَان بن ثَعْلَبَة فَالْتَفت أَبُو بكر إِلَى رَسُول الله
وَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي هَؤُلَاءِ غرر النَّاس وَفِيهِمْ مفروق بن عَمْرو وهانىء بن قبيصَة والمثنى من حَارِثَة والنعمان بن شريك وَكَانَ مفروق أدنى الْقَوْم مَجْلِسا فَقَالَ أَبُو بكر كَيفَ المنعة فِيكُم فَقَالَ مفروق علينا الْجهد وَلكُل قوم جهد قَالَ أَبُو بكر فَكيف الْحَرْب بَيْنكُم وَبَين عَدوكُمْ فَقَالَ إِنَّا لأشد مَا نَكُون غَضبا حِين نلقى وَأَشد مَا نَكُون لِقَاء حِين نغضب وَإِنَّا لنؤثر الْجِيَاد على الْأَوْلَاد وَالسِّلَاح على اللقَاح والنصر من عِنْد الله يديلنا مرّة ويديل علينا آخرى ثمَّ الْتفت إِلَى رَسُول الله
فَقَالَ لَعَلَّك أَخُو قُرَيْش قَالَ أَبُو بكر لقد بَلغَكُمْ أَنه رَسُول الله
أَلا هُوَ ذَا فَقَالَ مفروق بلغنَا أَنه يذكر ذَلِك فإلام تدعونا يَا أَخا قُرَيْش فَتقدم رَسُول الله
وَجلسَ فَقَامَ أَبُو بكر يظله بِثَوْبِهِ فَقَالَ رَسُول الله
أدعوكم إِلَى شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وَالِي أَن تعزروني وتنصروني فَإِن قُريْشًا قد ظَاهَرت على أَمر الله وكذبت رَسُوله واستغنت بِالْبَاطِلِ عَن الْحق وَالله هُوَ الْغَنِيّ الحميد فَقَالَ مفروق بن عَمْرو وإلام تدعونا يَا أَخا قُرَيْش فوَاللَّه مَا سَمِعت كلَاما أحسن من هَذَا فَتلا رَسُول الله
﴿قُل تَعالوا أتلُ مَا حَرَمَ رَبكُم عَليكُم﴾ إِلَى قَوْله ﴿فَتَفَرَقَ بِكم عَن سبيلِه ذَلِكم وَصاكُم بِهِ لَعَلَكم تَتَقونَ﴾ الْأَنْعَام ١٥١ - ١٥٣ فَقَالَ مفروق وإلام تدعونا يَا أَخا قُرَيْش قَالَ فَتلا رَسُول الله
﴿إِنَ الله يأمُرُ بِالعَدِل والإحسَانِ﴾ النَّحْل ٩ الْآيَة قَالَ مفروق دَعَوْت وَالله يَا أَخا قُرَيْش إِلَى مَكَارِم الْأَخْلَاق ومحاسن الْأَعْمَال وَلَقَد أفك قوم كَذبُوك وظاهروا عَلَيْك وَكَأَنَّهُ أحب أَن يشركهُ فِي الْكَلَام هانىء بن قبيصَة فَقَالَ وَهَذَا هانىء بن قبيصَة شَيخنَا وَصَاحب ديننَا فَقَالَ هانىء قد سَمِعت مَقَالَتك يَا أَخا قُرَيْش وَإِنِّي أرى أَن تركنَا ديننَا واتباعك على دينك

2 / 456