916

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الحَدِيث الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ أخرج أَبُو حَاتِم عَن جَابر بن عبد الله أَن النَّبِي
حِين رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَة من عمْرَة الْجِعِرَّانَة بعث أَبَا بكر أَمِيرا على الْحَج فحج بِالنَّاسِ وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بكر فِي تِلْكَ الْحجَّة فِي مؤذنين بَعثهمْ يَوْم النَّحْر يُؤذنُونَ بمنى أَلا يحجّ بعد الْعَام مُشْرك وَلَا يطوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان
الحَدِيث التَّاسِع وَالْخَمْسُونَ عَن عبد الله بن عمر اللَّيْثِيّ أَن النَّبِي
أَمر أَبَا بكر أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ الصُّبْح وَأَن أَبَا بكر كبر فَوجدَ النَّبِي
بعض الخفة فَقَامَ فَفرج الصُّفُوف قَالَ فَكَانَ أَبُو بكر لَا يلْتَفت فَلَمَّا سمع الْحسن من وَرَائه عرف أَنه لَا يتَقَدَّم إِلَى ذَلِك الْمقَام إِلَّا رَسُول الله
فخنس وَرَاءه فِي الصَّفّ فَرده ﵊ مَكَانَهُ وَفِي رِوَايَة ابْن إِسْحَاق فَدفع فِي ظَهره وَقَالَ صل بِالنَّاسِ وَجلسَ رَسُول الله
إِلَى جنب أبي بكر فصلى قَاعِدا عَن يَمِين أبي بكر وَقَوله خنس أَي انقبض وَتَأَخر
الحَدِيث السِّتُّونَ أخرج الإِمَام أَحْمد وَمُسلم فِي الصَّحِيح عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله
من أصبح مِنْكُم الْيَوْم صَائِما قَالَ أَبُو بكر أَنا قَالَ فَمن تبع مِنْكُم جَنَازَة قَالَ أَبُو بكر أَنا قَالَ فَمن أطْعم الْيَوْم مِسْكينا قَالَ أَبُو بكر أَنا قَالَ فَمن عَاد مِنْكُم الْيَوْم مَرِيضا قَالَ أَبُو بكر أَنا فَقَالَ ﵊ مَا اجْتمعت فِي امرىء إِلَّا دخل الْجنَّة وفى رِوَايَة أَن رَسُول الله
صلى الصُّبْح فَلَمَّا قضى صلَاته قَالَ أَيّكُم الْيَوْم أصبح صَائِما فَقَالَ عمر أما أَنا يَا رَسُول الله بت لَا أحدث نَفسِي بِالصَّوْمِ فَأَصْبَحت مُفطرا فَقَالَ أَبُو بكر أَنا يَا رَسُول الله بت اللَّيْلَة أحدث نَفسِي بِالصَّوْمِ فَأَصْبَحت صَائِما قَالَ فَأَيكُمْ الْيَوْم عَاد مَرِيضا فَقَالَ عمر يَا رَسُول الله إِنَّا صلينَا السَّاعَة وَلم نَبْرَح فَكيف نعود الْمَرِيض فَقَالَ أَبُو بكر

2 / 438