883

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الْجَبانَة وأصلي على الْجَنَائِز إِلَى أَن أيأس من مَجِيء الْجَنَائِز فَأدْخل فَخرجت ذاتَ يَوْم فلقيتُ رجلَيْنِ قد تواثبا وَعَلَيْهِمَا ثِيَاب صوف وَقد أدْمى أَحدهمَا صَاحبه فَدخلت لأفرق بَينهمَا وَقلت أرى ثبابكما ثيابَ الأخيار وفعالكما فعال الأشرار فَقَالَ لي الَّذِي أدْمى صَاحبه دَعْنِي مَا تَدْرِي مَا يَقُول قلت مَا يَقُول قَالَ يَقُول خير النَّاس بعد رَسُول الله
عَليّ بن أبي طَالب وَإِن أَبَا بكر وَعمر كفرا بعد إسلامهما فارتدا عَن الْإِسْلَام وقاتلا الْمُسلمين ويكذبُ الْقدر وَيرى رأىَ الْخَوَارِج ويبتدع فِي الدّين فَقلت لَهُ هَكَذَا تَقول قَالَ نعم فَقلت لصَاحبه دَعه فَإِن لَك وَله رَبًا بالمرصاد فَقَالَ لَا أَدَعهُ أَو يحكم الله بني وَبَينه فَقلت بِمَاذَا وَقد مَاتَ النَّبِي
وَانْقطع الْوَحْي فَنظر إِلَى أتون بحذائه وَقد أوقده صَاحبه وَيُرِيد أَن يطبق عَلَيْهِ فَقَالَ لي ندخل جَمِيعًا إِلَى هَذَا الأتون فَمن كَانَ منا على حق نجا وَمن كَانَ على بَاطِل احْتَرَقَ فَقلت للْآخر أتفعل ذَلِك قَالَ نعم فَتَقَدما إِلَى صَاحب الأتون متلببين وَقَالا لَا تطبق الْبَاب فَإنَّا نُرِيد أَن ندخله فمنعهما فَقَالَا لَا بُد لنا أَن ندخله فَقَالَ مَا شأنكما وَمَا الَّذِي حملكما على هَذَا فحدثاه بالقصة فناشدهما الله أَلا يفعلا فأبيا فَقَالَ السّني للبدعي أتتقدم أَو أتقدم فَقَالَ لَهُ البدعي بل تقدم أَنْت فَتقدم السّني فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّك تعلم أَن ديني واعتقادي أَن خير النَّاس بعد رَسُولك أَبُو بكر الصّديق الَّذِي نصر رَسُولك وواساه بِنَفسِهِ وَمَاله حَيْثُ كَانَ أول من أسلم ووازره على أمره وآمن بِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ حَيْثُ لَيْسَ أحد غَيره ﴿ثَانِي اثنينِ إِذ هُما فِي الغارِ﴾ التَّوْبَة ٤٠ فَذكر من فضائله ثمَّ عمر بن الْخطاب الَّذِي أعززت بِهِ الْإِسْلَام وَفرقت بِهِ بَين الْحق وَالْبَاطِل ثمَّ عُثْمَان بن عَفَّان زوج ابْنَتي رَسُولك
الَّذِي جهز جَيش الْعسرَة وَقَامَ بِأَمْر النَّبِي
فِي نوائبه وَذكر فضائله ثمَّ عَليّ بن أبي طَالب ابْن عَم رَسُولك وَزوج ابْنَته فَاطِمَة الزهراء أعز الْخلق وَأَبُو ولديه الْحسن وَالْحُسَيْن وَكَاشف الكروب عَن وَجه رَسُولك وَذكر فضائله وَإِنِّي أُؤْمِن بِالْقدرِ خَيره وشره وَبِمَا آمن بِهِ رَسُولك وَمَا نهى عَنهُ وَلَا أرى رَأْي الْخَوَارِج وَأُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ والنشور وَأَنَّك الْحق الْمُبين لَيْسَ كمثلك شَيْء وَإنَّك تبْعَث من فِي الْقُبُور وأتبع وَلَا أبتدع ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ هَذَا ديني واعتقادي فَإِن كنتُ على الْحق فبرد عليّ

2 / 405