870

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
شيعتهُ بالزيدية وَمِنْهَا مَا أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن سَالم بن أبي الْجَعْد قلت لمُحَمد ابْن الْحَنَفِيَّة هَل كَانَ أَبُو بكر أولَ الْقَوْم إسلامًا قَالَ لَا قلت فَبِمَ علا أَبُو بكر وَسبق حَتَّى لَا يذكر أحد غير أبي بكر قَالَ لِأَنَّهُ كَانَ أفضلَهم إسلامًا حِين أسلم حَتَّى لحق بربه وَمِنْهَا مَا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن سَالم بن أبي حَفْصَة وَهُوَ شيعي لكنه ثِقَة قَالَ سَأَلت أَبَا جَعْفَر مُحَمَّد بن على وجعفر بن مُحَمَّد عَن الشَّيْخَيْنِ فَقَالَا يَا سَالم تولهما وابرأ من عدوهما فَإِنَّهُمَا كَانَا إمامَي هدَى وَمِنْهَا مَا أخرجه أَيْضا عَنهُ قَالَ دخلت على أبي جَعْفَر فَقَالَ وَأرَاهُ قَالَ ذَلِك من أَجلي اللَّهُمَّ إِنِّي أتولى أَبَا بكر وَعمر وأحبهما اللَّهُمَّ إِن كَانَ فِي نَفسِي غير هَذَا فَلَا نالتني شَفَاعَة مُحَمَّد
يَوْم الْقِيَامَة وَمِنْهَا مَا أخرجه أَيْضا عَنهُ دخلتُ على جَعْفَر بن مُحَمَّد وَهُوَ مَرِيض فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أحب أَبَا بكر وَعمر وأتولاهما اللَّهُمَّ إِن كَانَ فِي نَفسِي غير هَذَا فَلَا نالتني شَفَاعَة مُحَمَّد
وَمِنْهَا مَا أخرجه عَنهُ أَيْضا قَالَ قَالَ لي يَا سَالم أيسب الرجل جَدَهُ أَبُو بكرٍ جدي لَا نالتني شَفَاعَة مُحَمَّد إِن لم أكن أتولاهما وَأَبْرَأ من عدوهما وَمِنْهَا مَا أخرجه عَن جَعْفَر الصَّادِق أَنه قيل لَهُ إِن فلَانا يزْعم أَنَّك تتبرأ من أَبى بكر وَعمر فَقَالَ برىء الله من فلَان إِنِّي لأرجو أَن يَنْفَعنِي الله بِقَرَابَتِي من أبي بكر وَلَقَد مَرضت فأوصيت إِلَى خَالِي عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم وَمِنْهَا مَا أخرجه هُوَ والحافظ عمر بن شبة عَن كثير قلت لأبى جَعْفَر وَمُحَمّد ابْن عَليّ أَخْبرنِي أظَلَمَكم أَبُو بكر وَعمر من حقكم شَيْئا فَقَالَ ومُنزلِ القرآنِ على عَبده ليَكُون للْعَالمين نذيرًا مَا ظلمنَا من حَقنا مَا يزن حَبَّة خَرْدَل قَالَ قلت أفأتولاهما جعلني الله فدَاك قَالَ نعم يَا كثير تولهما فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة قَالَ

2 / 392