856

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
اخْتصَّ بِهِ من دون غَيره مِمَّا تقدم بَيَانه مِمَّا يصحح الاتصاف بِأَنَّهُ مولى لَهُ أَيْضا وَقد حكى الْهَرَوِيّ عَن أبي الْعَبَّاس أَن معنى الحَدِيث من أَحبَّنِي وتولاني فليحب عليا وليتولهُ قَالَ فِي الرياض النضرة وَفِي هَذَا عِنْدِي بُعدْ يَعْنِي مَا حَكَاهُ الْهَرَوِيّ إِذْ كَانَ قياسهُ على هَذَا التَّقْدِير أَن يَقُول من كَانَ مولَايَ فَهُوَ مولى عَليّ وَيكون الْمولى بِمَعْنى الْوَلِيّ ضد الْعَدو فَلَمَّا كَانَ الْإِسْنَاد إِلَى اللَّفْظ على الْعَكْس من ذَلِك بَطل هَذَا الْمَعْنى وَلَو قَالَ مَعْنَاهُ من كنت أتولاه وأحبه فعلي يَتَوَلَّاهُ وَيُحِبهُ كَانَ أنسبَ للفظ الحَدِيث وَهُوَ ظَاهر لمن تَأمله نعم يتَّجه مَا ذكره الْهَرَوِيّ من وَجه آخر بِتَقْدِير حذفٍ فِي الْكَلَام على وَجه الِاخْتِصَار تَقْدِيره من كنت مَوْلَاهُ فسبيلُ الْمولى يَعْنِي وَحقه أَن يحب ويتولى فعلي أَيْضا مَوْلَاهُ لقُرْبه مني ومكانته من تأييد الْإِسْلَام فَيُحِبهُ وليتوله كَذَلِك وَأما الحَدِيث الثَّالِث فَقَوْلهم فَيتَعَيَّن حمل الْوَلِيّ على النَّاصِر أَو الْمُتَوَلِي ... إِلَى آخر مَا قَالُوهُ قُلْنَا الْجَواب عَنهُ من وَجْهَيْن أَيْضا الأول القَوْل بِالْمُوجبِ على الْمَعْنيين مَعَ الْبَيَان بِأَنَّهُ لَا دَلِيل لكم فِيهِ أما على معنى النَّاصِر فَلَمَّا بَيناهُ فِي الحَدِيث قبله وَأما بِمَعْنى الْمُتَوَلِي فقد كَانَ ذَلِك إِذْ قد تولى عَليّ ﵁ أَمر الْأمة بالخلافة وَإِن كَانَ بعده من كَانَ بعده فقد صدق عَلَيْهِ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه تولى الْأمة بعده ﵊ حَقِيقَة وَمثل هَذَا قد ورد وَسَيَأْتِي فِي مَنَاقِب عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه النَّبِي
رأى فِي مَنَامه حوريةَ فَقَالَ لَهَا لمن أَنْت فَقَالَت للخليفة من بعْدك عُثْمَانُ وَحِينَئِذٍ فَتكون فَائِدَة ذكره
ذَلِك للتّنْبِيه على فَضِيلَة عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ والتمرنِ على محبته فَإِنَّهُ سيلي عَلَيْكُم ويتولى أَمركُم وَمن تتَوَقَّع إمرته فَالْأولى أَن يمرن القلبُ على مودته ومحبته ومجانبة بغضه ليَكُون أدعى إِلَى الانقياد وأسرع للطواعية وَأبْعد

2 / 378