801

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
(فَبَكَّى الرسولَ وحقَّتْ لَهُ ... شُهُودُ المدينةِ والغُيَّبُ)
(لِتَبْكِكَ شَمْطَاءُ مَضْرُورةٌ ... إِذا حُجِبَ الناسُ لَا تحجَبُ)
(ليبكِكَ شيخٌ أَبُو ولدةٍ ... يطوفُ بعقوتِهِ أشْهَبُ)
(ويبكك رَكْبٌ إِذا أرمَلُوا ... فَلم يكْفِ مَا طلبِ المطلبُ)
(وتبكي الأباطِحُ مِنْ فقدِهِ ... وتبكيه مَكَّةُ والأَخْشَبُ)
(وتبكي وُعَيْرَةُ مِنْ فَقْدِهِ ... بُحزْنٍ ويُسْعِدُهَا المِثيبُ)
(أَعْيَنيَّ مَا لَكِ لَا تَدْمَعِين ... وحقَّ لدمْعِكِ مَا يَسْكُبُ)
صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه إِلَى يَوْم الدّين وَسلم وَقَالَ أَبُو الْفَتْح فيا لَهُ فِي مثل ذَلِك خطب جلّ عَن الخطوب ومصاب عَلم دمع الْعين كَيفَ يصوب ورزء غربت لَهُ النيرات وَلَا تعلل بشروقها بعد الْغُرُوب وَجَاءَت هجمة الْمَوْت فَلَا نجاء مِنْهُ لهارب وَلَا فرار مِنْهُ لمطلوب وَلَا صباح لَهُ فيجلو غياهبه الملمة ودياجيه المدلهمة وَلكُل ليل إِذا دجى صباح يئوب وَمن سر أهل الأَرْض ثمَّ بَكَى سأبكي بعيون سرها وَقُلُوب فَإنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون من نَار طويت عَلَيْهَا الأضالع لَا تخبو وَلَا تخمد ومصيبة تستك مِنْهَا المسامع فَلَا يبْلى على مر الجديدين حزنها المجدد

2 / 323