673

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
بِذُنوبِهِم﴾ التَّوْبَة ١٠٢ قَالَ هُوَ أَبُو لبَابَة إِذْ قَالَ لقريظة مَا قَالَ وَأَشَارَ إِلَى حلقه بِأَن مُحَمَّدًا يذبح إِن نزلتم على حكمه وَقد روينَا عَن ابْن عَبَّاس مَا دلّ على أَن ارتباطه بِسَارِيَة الْمَسْجِد كَانَ بتخلفه عَن غَزْوَة تَبُوك كَمَا قَالَ ابْن الْمسيب قَالَ وَفِي ذَلِك نزلت هَذِه الْآيَة وَلما اشْتَدَّ الْحصار ببني قُرَيْظَة أذعنوا أَن ينزلُوا على حكم رَسُول الله
فحكَم فيهم سعد بن معَاذ وَكَانَ قد جعله فِي خيمةٍ فِي الْمَسْجِد الشريف لامْرَأَة من أسلم يُقَال لَهَا رفيدة وَكَانَت تداوي الْجَرْحى فَلَمَّا حكَمه أَتَاهُ قومُه فَحَمَلُوهُ على حمارة وَقد وطئوا لَهُ بوسادة من أَدَم وَكَانَ رجلا جسيمًا ثمَّ أَقبلُوا مَعَه إِلَى رَسُول الله
فَلَمَّا انْتهى سعد إِلَى رَسُول الله
وَالْمُسْلِمين قَالَ ﵊ قومُوا إِلَى سيدكم فَأَما الْمُهَاجِرُونَ من قُرَيْش فَيَقُولُونَ إِنَّمَا أَرَادَ رَسُول الله
الْأَنْصَار وَأما الْأَنْصَار فَيَقُولُونَ عَم بهَا رَسُول الله
المسلمن فَقَالُوا إِن رَسُول الله
قد ولاك أَمر مواليك لتَحكم فيهم فَقَالَ سعد فَإِنِّي أحكم فيهم أَن يقتل الرِّجَال وتقسم الْأَمْوَال وتسبى الذَّرَارِي وَالنِّسَاء فَقَالَ ﵊ لقد حكمت فيهم بِحكم الله من فَوق سَبْعَة أَرقعَة والرقيع السَّمَاء سميت بذلك لِأَنَّهَا رُقعت بالنجوم وَوَقع فِي البُخَارِيّ قَالَ قضيتَ فيهم بِحكم الله وَرُبمَا قَالَ بِحكم الملِكِ بِكَسْر اللَّام وفى رِوَايَة مُحَمَّد بن صَالح لقد حكمت الْيَوْم فيهم بِحكم الله الَّذِي حكم بِهِ من فَوق سبع سموات وفى حَدِيث جَابر عَن ابْن عَائِذ فَقَالَ احكم فيهم يَا سعد فَقَالَ الله

2 / 195