618

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وَقد اسْتشْهد يَوْم أحد من الْمُسلمين سَبْعُونَ فِيمَا قَالَه مغلطاي وَغَيره وَقيل خَمْسَة وَسِتُّونَ أَرْبَعَة من الْمُهَاجِرين وروى ابْن مَنْدَه من حَدِيث أبي بن كَعْب قَالَ اسْتشْهد من الْأَنْصَار يَوْم أحد أَرْبَعَة وَسِتُّونَ وَمن الْمُهَاجِرين سِتَّة وَصَححهُ ابْن حبَان من هَذَا الْوَجْه وَقتل من الْمُشْركين ثَلَاثَة وَعِشْرُونَ رجلا وقَتل ﵇ بِيَدِهِ أبيَّ بن خلف وَحَضَرت المَلائكة يَوْمئِذٍ فَفِي حَدِيث سعد بن أبي وَقاص عِنْد مُسلم فِي صَحِيحه أَنه رأَى عَن يَمِين رَسُول الله
وَعَن شِمَاله يَوْم أحد رجلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَاب بيض قَالَ مَا رأيتهما قبل وَلَا بعد يَعْنِي جِبْرِيل وَمِيكَائِيل يقاتلان كأشد الْقِتَال وَفِيه كَمَا قدمْنَاهُ فِي غَزْوَة بدر أَن قتال الْمَلَائِكَة مَعَه
لَا يخْتَص بِيَوْم بدر خلافًا لمن زَعمه كَمَا نَص عَلَيْهِ النَّوَوِيّ فِي شرح مُسلم كَمَا قَدمته وَالله أعلم وَلما بَكَى الْمُسلمُونَ على قتلاهم سُر المُنَافِقُونَ وَظهر فسق الْيَهُود تَنْبِيه ذكر القَاضِي عِيَاض فِي الشِّفَاء عَن القَاضِي أبي عبد الله بن المرابط من الْمَالِكِيَّة أَنه قَالَ من قَالَ إِن النَّبِي
هزم يُسْتَتَاب فَإِن تَابَ وَإِلَّا قتل لِأَنَّهُ تنقصه إِذْ لَا يجوز ذَلِك عَلَيْهِ فِي خاصته إِذْ هُوَ على بَصِيرَة من أمره ويقين عصمته انْتهى وَهَذَا مُوَافق لمذهبنا لَكِن قَالَ الْعَلامَة الْبِسَاطِيّ من الْمَالِكِيَّة هَذَا الْقَاتِل إِن كَانَ يُخَالف فِي أصل الْمَسْأَلَة أَعنِي حكم التائب فَلهُ وَجه وَإِن وَافق على أَن التائب لَا تقبل تَوْبَته فمشكل انْتهى وَقد كَانَ فِي قصَّة أحد وَمَا أُصِيب بِهِ الْمُسلمُونَ من الْفَوَائِد وَالْحكم الربانية أَشْيَاء عَظِيمَة مِنْهَا تَعْرِيف الْمُسلمين سوء عَاقِبَة الْمعْصِيَة وشؤْمَ ارْتِكَاب الْمنْهِي لما وَقع من ترك الرُّمَاة موقفهم الَّذِي أَمرهم رَسُول الله
ألاَ يبرحوا مِنْهُ وَمِنْهَا عَادَة الرُّسُل أَن تبتلي وَتَكون لَهُم الْعَاقِبَة وَالْحكمَة أَن لَو انتصروا دَائِما

2 / 140