1065

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
على الطّلب بِدَم عُثْمَان فَقَالَ أَبُو مُوسَى كذب عَمْرو لم اسْتخْلف مُعَاوِيَة وَلَكنَّا خلعناه وعليًا فَقَالَ عَمْرو بل كذب أَبُو مُوسَى قد خلع عليا وَلم يخلع مُعَاوِيَة قلت وَرَأَيْت وَجها آخر فِي كَيْفيَّة ذَلِك ذكره المطرزي شَارِح المقامات فِي شرحها فَقَالَ إِن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ لأبي مُوسَى بعد أَن أظهر لَهُ عَمْرو الْمُوَافقَة على تَوْلِيَة عبد الله بن عمر وَصوب رَأْيه فِي ذَلِك قُم فاخلع عليا ثمَّ انْزِلْ فَإِذا نزلت قُمْت أَنا فخلعت صَاحِبي مُعَاوِيَة وأقمت عبد الله بن عمر كَمَا أَشرت فَإِن تَكُ وثبة من الشِّيعَة قوبلت بهَا دُونك فَلَمَّا قَامَ عَمْرو بعد أبي مُوسَى فعل مَا فعل ثمَّ نزل قَائِلا إِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿وَمَن قُتِلَ مَظلُومًُا فَقد جَعلنا لِوليهِ سُلطانًَا فَلا يسرِف فِي القَتل إنهُ كاَنَ مَنصُورًا﴾ الْإِسْرَاء ٣٣ وَوجدت فِي مروج الذَّهَب وَجها آَخر فِي ذَلِك هُوَ أَنَّهُمَا لما اتفقَا على خلع عَليّ ومعاويةّ اتفقَا على أَن يجعلا الْأَمر شُورَى بعد ذَلِك يخْتَار النَّاس لَهُم رجلا صَالحا يصلح فَفعل عَمْرو مَا فعل وَفِي رِوَايَة أَن أَبَا مُوسَى قَالَ لَهُ حِينَئِذٍ لعنك الله غدرت وفجرت إِنَّمَا مثلك كَمثل الْكَلْب ثمَّ ركله فَأَلْقَاهُ لجنبه على الأَرْض وارتحل أَبُو مُوسَى وَلحق بِمَكَّة حَيَاء وَلم يعد إِلَى الْكُوفَة وَقد كَانَ بهَا أَهله وَولده وآلى أَلا ينظر إِلَى وَجه عَليّ أبدا مَا بَقِي وَمضى عَمْرو وَسعد بن أبي وَقاص إِلَى بَيت الْمُقَدّس قَالَ المَسْعُودِيّ قَالَ ابْن عَبَّاس يُخَاطب أَبَا مُوسَى من // (الوافر) //)
(أَبَا موسَى بُليتَ وكُنْت شَيخا ... قريبَ الْعَفو مخزونَ اللسانِ)
(وَمَا عَمْرو صفاتكَ يَا بْنَ قيسٍ ... فيا للِه مِنْ شيخٍ يماني)
)
فأمسيت العشيةَ ذَا اعتذارٍ ... ضعيفَ الرأْيِ منكوب الْجنان)
(فغضَّ الكفَّ من ندمٍ وماذا ... يَرُدُّ عليكَ عضُّكَ للبنانِ)
وَفِي مثل هَذَا الْمَعْنى يَقُول خُزَيْمَة بن مَالك الْأَسدي من // (الْبَسِيط) //
(لَو كَانَ للقومِ رأيٌ يُعْصَمُونَ بِهِ ... عِنْدَ الخطوبِ رمُوْكُمْ بِابْن عباسِ)

3 / 8