1004

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
نَجَائِب فَاخْرُج معي فَمَا شعر بِي أحد فوَاللَّه مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاث حَتَّى ترى معالم الشَّام فَقَالَ بئْسَمَا أَشرت بِهِ وَإِنِّي لن أحسمه فأسرع مُعَاوِيَة رَاجعا وَورد الْمسور يُرِيد الْمَدِينَة وَلَقي مُعَاوِيَة ذِي الْمَرْوَة فَقدم على عُثْمَان وَهُوَ رام لمعاوية غير عاذر لَهُ فَلَمَّا كَانَ فِي آخر حصره بعث الْمسور ثَانِيًا إِلَى مُعَاوِيَة يستنجده فَقَالَ مُعَاوِيَة إِن عُثْمَان أحسن فَأحْسن الله بِهِ ثمَّ غير فَغير الله بِهِ فَشدد الْمسور عَلَيْهِ فَقَالَ مُعَاوِيَة تركْتُم عُثْمَان حَتَّى إِذا كَانَت نَفسه فِي حنجرته قُلْتُمْ اذْهَبْ فادفع عَنهُ الْمَوْت وَلَيْسَ ذَاك بيَدي ثمَّ أنزلهُ فِي مشربَة على رَأسه فَمَا دخل عَلَيْهِ دَاخل حَتَّى قتل عُثْمَان وَلما أنكر عُثْمَان وَحلف بعد أَن أحضروا الْكتاب ونصوه بِمحضر من الصَّحَابَة فيهم طَلْحَة وَعلي وَالزُّبَيْر وَسعد لم يبْق أحد إِلَّا حنق على عُثْمَان وَزَاد ذَلِك غَضبا وحنقًا أعوان أَي ذَر بِمَا فعله بِأبي ذَر وقبيلة هُذَيْل بِمَا فعله فِي ابْن مَسْعُود وَبني مَخْزُوم بِمَا فعله بِعَمَّار بن يَاسر قلت قد تقدم ذكر مَا فعله مَعَ أبي ذَر وَابْن مَسْعُود وعمار وَأرْسل عَليّ بالحسنين وَأرْسل الزبير بِابْنِهِ عبد الله وَطَلْحَة بِابْنِهِ وَأَبْنَاء غَيرهم وَأمرُوهُمْ وهم شاكوا السِّلَاح أَن يحرسوا عُثْمَان ﵁ فَلَمَّا دخلُوا على عُثْمَان قَالَ لَهُم أعزم عَلَيْكُم إِلَّا مَا رجعتم فوضعتم أسلحتكم ولزمتم بُيُوتكُمْ فَقَالَ ابْن الزبير نَحن نعزم على أَنْفُسنَا أَلا نَبْرَح قَالَ الْأَوْزَاعِيّ حَدَّثَنى مُحَمَّد بن عبد الْملك بن مَرْوَان أَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة دخل على عُثْمَان فَقَالَ إِنَّك إِمَام الْعَامَّة وَقد نزل بك مَا ترى وَإِنِّي أعرض عَلَيْك خِصَالًا إِمَّا أَن تخرج فَنُقَاتِلهُمْ فَإِن مَعَك عددا وَقُوَّة وَإِمَّا أَن تخرق لَك بَابا آخر فتقعد على ركائبك فتلحق ب مَكَّة فَإِنَّهُم لن يستحلوا دمك وَأَنت بهَا وَإِمَّا أَن تلْحق بِالشَّام فَفِيهَا مُعَاوِيَة فَقَالَ عُثْمَان أما أَن ألحق بِالشَّام فَلَنْ أُفَارِق دَار هجرتي وَأما أَن أقَاتل فَلَنْ أكون أول من خلف رَسُول الله
بسفك الدِّمَاء وَأما أَن أخرج إِلَى مَكَّة فَإِنِّي سَمِعت من رَسُول الله
يَقُول يلْحد رجل من قُرَيْش بِمَكَّة يكون عَلَيْهِ نصف عَذَاب الْعَالم

2 / 527