1000

Rentetan Bintang-Bintang yang Tinggi

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
ثمَّ لما كَانَ شَوَّال من السّنة الْمَذْكُورَة خَرجُوا كالحجاج حَتَّى نزلُوا بِقرب الْمَدِينَة فَخرج أهل مصر فِي سَبْعمِائة وأمراؤهم عبد الرَّحْمَن بن عديس البلوي وكنانة ابْن بشر اللَّيْثِيّ وسودان بن حمْرَان السكونِي وقتيرة السكونِي والغافقي بن حَرْب العكي وَمَعَهُمْ ابْن السَّوْدَاء وَخرج أهل الْكُوفَة فِي مِائَتَيْنِ فيهم زيد بن صوحان الْعَبْدي وَالْأَشْتَر النَّخعِيّ وَزِيَاد بن النَّضر المسمعي وَزِيَاد بن النَّضر الْحَارِثِيّ وَعبد الله بن الْأَصَم وَهُوَ مقدمهم وَخرج أهل الْبَصْرَة فِي نَحْو مائَة وَخمسين فيهم حُكيم بن جبلة وذَريح بن عباد الْعَبْدي وَبشر بن شُرَيْح الْقَيْسِي وَعَلَيْهِم حرقوص بن زُهَيْر السَّعْدِيّ فَأَما أهل مصر فَكَانُوا يشتهون عليا وَأما أهل الْبَصْرَة فَكَانُوا يشتهون الزبير وَأما أهل الْكُوفَة فَكَانُوا يشتهون طَلْحَة فَخَرجُوا وَلَا تشك كل فرقة أَن أمرهَا يتم دون الْأُخْرَى حَتَّى كَانُوا من الْمَدِينَة على ثَلَاث فَقدم نَاس من أهل الْبَصْرَة فنزلوا ذَا خشب وتقدَم نَاس من أهل الْكُوفَة فنزلوا الأعوص وَجَاء زِيَاد بن النَّضر وَعبد الله بن الْأَصَم ليكشفا خبر الْمَدِينَة فدخلا فلقيا أَزوَاج النَّبِي
وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وعليًا فَقَالَ إِنَّمَا نَؤُم هَذَا الْبَيْت ونستعفي من بعض عمالنا واستأذنوهم للنَّاس فكلهم أَبى وَنهى فَرَجَعَا فَاجْتمع من أهل مصر نفر فَأتوا عليا وَمن أهل الْبَصْرَة نفر فَأتوا الزبير وَمن أهل الْكُوفَة نفر فَأتوا طَلْحَة وَقَالَ كل فريق مِنْهُم إِن بَايعنَا صاحبا وَإِلَّا كدناهم وفرقنا جَمَاعَتهمْ ثمَّ كررنا حَتَّى نبغتهم فَأتى المصريون عليا وَهُوَ فِي عَسْكَر عِنْد أَحْجَار الزَّيْت وَقد سرح ابْنه الْحسن إِلَى عُثْمَان واجتمعوا عَلَيْهِ فَسلم المصريون على عَليّ وعرضوا لَهُ فصاح بهم وطردهم وَقَالَ لقد علم الصالحون أَنكُمْ ملعونون فَارْجِعُوا لَا صحبكم الله تَعَالَى فانصرفوا وَفعل طَلْحَة وَالزُّبَيْر نَحْو ذَلِك وأزال عُثْمَان شكواهم وعزل عَنْهُم ابْن أبي سرح وَكتب لمُحَمد على مصر بعد أَن اختاروه فَذهب القَوم وأظهروا أَنهم رَاجِعُون إِلَى بِلَادهمْ فَذهب أهل الْمَدِينَة إِلَى مَنَازِلهمْ فَلَمَّا بلغ الْقَوْم إِلَى عساكرهم كروا بهم وفجأوا أهل الْمَدِينَة فَدَخَلُوهَا وضجوا بِالتَّكْبِيرِ ونزلوا فِي مَوَاضِع عساكرهم وَأَحَاطُوا بعثمان وَقَالُوا من كف يَده فَهُوَ آمن وَلزِمَ النَّاس بُيُوتهم فَأتى عَليّ ﵁

2 / 523