7

Salwat Kaib

سلوة الكئيب بوفاة الحبيب

Penyiasat

صالح يوسف معتوق - هاشم صالح مناع

Penerbit

دار البحوث للدراسات الإسلامية

Lokasi Penerbit

الإمارات

الْفِيل مِمَّن جعل كيدهم فِي تضليل؛ فَأَيْقنُوا حِينَئِذٍ برسالته احتجاجًا، ودخلوا طائعين فِي دين الله أَفْوَاجًا، وَأسْلمت الْقَبَائِل فُرَادَى وأزواجًا، وَلما شَاهد النَّبِي [ﷺ] ذَلِك وَرَآهُ علم أَن الْأَجَل قريب، فَاسْتَبْشَرَ بلقاء الله. وَهَذِه السُّورَة الشَّرِيفَة نزلت آخر السُّور الْعَظِيمَة، وفيهَا نعيت إِلَى / النَّبِي، [ﷺ]، نَفسه الْكَرِيمَة. [كَثْرَة استغفاره [ﷺ]] خرج أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْأَوْسَط عَن ابْن عَبَّاس [﵄] فِي قَول الله ﷿: ﴿إِذا جَاءَ نصر الله / وَالْفَتْح﴾ قَالَ: فتح مَكَّة، نعيت لرَسُول الله [ﷺ] نَفسه، فَاسْتَغْفر الله رَبك، وَاعْلَم أَنه قد حضر أَجلك.

1 / 87