392

Solat dan Hukum Meninggalkannya

الصلاة وأحكام تاركها

Editor

عدنان بن صفاخان البخاري

Penerbit

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edisi

الرابعة

Tahun Penerbitan

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lokasi Penerbit

دار ابن حزم (بيروت)

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
وتوحيد الإلهية، وتضمَّنَت التعبُّد باسم «الرَّبِّ» واسم «الله»، فهو يُعْبَد بألوهيَّته، ويُستَعان (^١) بربوبيَّته، ويهدي إلى الصِّراط المستقيم برحمته.
فكان أول السُّورة ذكر اسمه «الله» و«الرَّبِّ» و«الرَّحمن» مطابقًا (^٢) لأَجَلِّ المطالبِ (^٣)؛ من عبادته وإعانته وهدايته. وهو المتفرِّد (^٤) بإعطاء ذلك كلِّه، لا يعين على عبادته سواه، ولا يهدي سواه.
ثم يشهد الدَّاعي بقوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة/٦] شدَّة فاقته وضرورته إلى هذه المسألة، التي ليس هو إلى شيءٍ أشدّ فاقةً (^٥) وحاجةً منه إليها ألبتَّة؛ فإنَّه محتاجٌ (^٦) إليه في كُلِّ نَفَسٍ وطرفة عينٍ. وهذا المطلوب من هذا الدُّعاء لا يتمُّ إلَّا بالهداية إلى الطريق الموصل إليه سبحانه، والهداية فيه، وهي هداية التَّفصيل (^٧)، وخلق القدرة على الفعل، وإرادته وتكوينه وتوفيقه لإيقاعه له على الوجه المرضيِّ المحبوب للرَّبِّ ﷾، وحفظه عليه من مفسداته حال فعله

(^١) هـ: «متعبد .. ومستعان»، ط: «تعبد».
(^٢) ض وهـ: «يتطابقا»، ط: «تتطابقا».
(^٣) هـ وط: «الطالب».
(^٤) س: «التفرد». ط: «المنفرد».
(^٥) «وضرورته .. فاقة» سقطت من ض.
(^٦) س: «يحتاج».
(^٧) س: «الفصل»، ض: «التفضيل».

1 / 353