210Sahibi dalam Faham Bahasaالصاحبي في فقه اللغةIbn Faris - 395 AHابن فارس - 395 AHPenerbitمحمد علي بيضونEdisiالطبعة الأولى ١٤١٨هـTahun Penerbitan١٩٩٧مGenre-genrePhilology•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraDinasti Buyidفما يخشى العدو له وعيدا ... كما بالوعد لا يثق الصديقوليوسف محاسن كثيرة، وهو القائل، ولعلك سمعت به:حج مثلي زيارة الخمار ... واقتنائي العقار شرب العقارووقاري إذا توقر ذو الشيـ ... ـبة وسط الندي ترك الوقارما أبالي إذا المدامة دامت ... عذل ناه ولا شناعة جاررب ليل كأنه فرع ليلى ... ما به كوكب يلوح لساريقد طويناه فوق خشف كحيل ... أحور الطرف فاتن سحاروعكفناه على المدامة فيه ... فرأينا النهار في الظهر جاريوهي مليحة كما ترى، وفي ذكرها كلها تطويل والإيجاز أمثل، وما أحسبك ترى بتدوين هذا وما أشبهه بأسًا.ومدح رجل بعض أمراء البصرة، ثم قال بعد ذلك -وقد رأى توانيًا في أمره- قصيدة يقول فيها كأنه يجيب سائلا:جودت شعرك في الأمير ... فكيف أمرك قلت فاترفكيف تقول لهذا ومن أي وجه تأتي فتظلمه؟ وبأي شيء تعانده فتدفعه عن الإيجاز والدلالة على المراد بأقصر لفظ وأوجز كلام، وأنت الذي أنشدتني:سد الطريق على الزمان ... وأقام في وجه القطوبكما أنشدني لبعض رجال الموصل:فديتك ما شئت عن كبرة ... وهذي سني وهذا الحسابولكن هجرت فحل المشيب ... ولو قد وصلت لعاد الشبابفلم لم تخاصم هذين الرجلين في مزاحمتهما فحولة الشعراء وشياطين الإنس ومردة العالم في الشعر؟وأنشدني أبو عبد الله المغلسي المراغي لنفسه:غداة تولت عيسهم فترحلوا ... بكيت على ترحالهم فعميتفلا مقلتي أدت حقوق ودادهم ... ولا أنا عن عيني بذاك رضيتوأنشدني أحمد بن بندار لهذا الذي قدمت ذكره، وهو اليوم حي يرزق:1 / 220SalinKongsiTanya AI