34

Sahaif Sud

الصحائف السود

Genre-genre

لنا أكبد لا تخمد النار تحتها

ولا هي من حر اللهيب تذوب

أظن لنا في ذمة الدهر طية

وإدراكها للآملين قريب

قضى زعماء السوء فينا بما قضوا

لهم دوننا في الطيبات تصيب

نخال جديدات الأمور عجيبة

وما تحت فسطاط السماء عجيب

أيها الأخ العامل

لبيك ألفا. هذا يمين الإخاء أمده إليك، فإن كنت خاطب ود فالود لك، وإن كنت شاكي ظلم فيراعي لسانك وبياني ترجمانك، وأنا وحياتي دريئة لك من المخاوف. لعمري لقد استنجدت بواهن القوى، منعقد اللسان، أسير العجز، حليف الجهل، فإذا كان يغنيك شيء من هذه الخلات، فبالصدق الذي لا أدخر سواه، وبالفؤاد الذي لم تستأسره بغية وإن عزت، ولم يفزعه هول وإن جل.

Halaman tidak diketahui