Perahu Penyelamat
السفينة المنجية في مستخلص المرفوع من الأدعية
Genre-genre
روي في شمس الأخبار وأمالي الإمام المرشد بالله (ع) من حديث أنس، وقد روى له شاهدا أحمد وأبو داود والحاكم والبيهقي وغيرهم من حديث البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يقول الله، تبارك وتعالى، لملك الموت عليه السلام: إنطلق إلى وليي فأتني به فإني قد بلوته بالضراء والسراء فوجدته حيث أحب، قال: فيأتيه ملك الموت عليه السلام ومعه خمس مائة من الملائكة يحملون صبائر الريحان. معهم أصل الريحانة واحد في رأسها عشرون لونا لكل لون ريح سوى صاحبه والحرير الأبيض فيه المسك فيأتيه ملك الموت عليه السلام فيجلس عند رأسه ويبسط ذلك الحرير والمسك تحت ذقنه ويفتح له باب إلى الجنة فإن نفسه لتغلغل(1) هنالك مرة بأرواجها ومرة بكسوتها ومرة بثمارها، قال: ويقول ملك الموت: أخرجي أيتها الروح الطيبة إلى سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب، ولملك الموت أشد لطفا من الوالدة بولدها فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين))، ثم ساق باقي الحديث في وصف حاله وما يلاقي، وهو طويل، ثم قال في آخره: ((إن الملكين بعد سؤله واحتواش أعماله الصالحة عليه يدافعان القبر من بين يديه أربعين ذراعا ومن خلفه كذلك وعن يمينه كذلك وعن يساره كذلك ثم يقولان له: ولي الله نجوت آخر ما عليك، قال: والذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه فرحة لا ترتد أبدا، ثم يقولان له: ولي الله انظر فوقك، فينظر فإذا باب مفتوح إلى الجنة، ثم يقولان له: ولي الله؛ هذا منزلك، قال: فوالذي نفس محمد بيده إنه ليصل إلى قلبه فرحة لا ترتد أبدا))، فقال يزيد الرفاشي، أحد رواته: وقالت عائشة: ((تفتح تسعة وتسعون بابا من الجنة فيأتيه من روحها وبردها حتى يبعثه الله إليها)).
Halaman 192