Kebahagiaan dan Kebahagiaan dalam Biografi Manusia
السعادة والاسعاد في السيرة الانسانية
Tahun Penerbitan
1957 / 1958
Genre-genre
قال رسول الله صلى الله عليه المستشار بالخيار إن شاء سكت وإن شاء قال وإذا قال فينبغي أن ينصح
في الإستشارة على معنى التألف
قال الحسن في المستشارة ضرب من التألف فإنه يقول لم يشاورني إلا ولي في قلبه موضع واستشار رسول الله صلى الله عليه يوم بدر لما بلغه خبر قريش إليه فأشار أبو بكر بالحرب ثم استشار فأشار عمر بالحرب ثم استشار فقالت الأنصار إنه ما يريد غيركم فقال المقداد بن عمرو إنا لا نقول لك كما قال أصحاب موسى اذهب أنت وربك فقاتلا أنا ههنا قاعدون ولكنا نقول لك اذهب أنت وربك فقاتلا ونحن لكم متبعون
في الإبتداء بالمشورة
روي أن رسول الله صلى الله عليه لما أنزل أصحابه يوم بدر قال له الحباب بن المنذر وكان يسمى ذا الرأي لفضل رأيه أ هذا منزل أنزلكه الله فليس لنا خلافه أم الرأي والمكيدة فقال بل الرأي والمكيدة قال فإن هذا ليس بمنزل ولكن نصير إلى قليب كذا ونخلف ما وراءها وراء ظهورنا ونغورها فنادى ملك الرأي رأي الحباب فسيروا وقد رأيت مصارع القوم وقد روي غير هذا وهو أن رسول الله صلى الله عليه قال لأصحابه أشيروا علي في المنزل فقال الحباب حينئذ جوابا لرسول الله صلى الله عليه ما قال فقال رسول الله افعلوا ما قال الحباب وأبشروا فإن الله قد وعدكم أحدى الطائفتين إنها لكم
في أن الوزير والمستشار يجب أن يكون أكثر من واحد
كتب أرسطوطيلس إلى الإسكندر اجعل وزرءك سبعة وسو بينهم في المرتبة ولا تجمعهم في المشورة فإن ذلك يولد اللجاج والأحنة قال ويجب أن تمزج بين آرائهم فإن الملك هو الذي يحتاج أن ينظم الرأي وقال ابن عباس في قوله وشاورهم في الأمر إنه يعني وشاورهم أبا بكر وعمر قال وكان رسول الله صلى الله عليه يستشيرهما وقال لهما أما أنكما لو اتفقتما علي ما خالفتكما وقال القسم بن محمد كان أبو بكر يستشير من أصحاب رسول الله الذين كانوا يفتون في أيامه وهم عمر وعبدالله الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وفي التاج للآراء مواضع فمنه ما يجب أن يدخل فيه الرهط ومنه ما يجب أن يقتصر فيه على واحد وفي خذاى نامه قال سابور لابنه هرمز يا بني لا بد لك من أثني عشر وزيرا سبعة يلون أمورك ودواوينك وخمسة لما سوى ذلك فأحد السبعة كاتب الرسائل والثاني والي ديوان الجند والثالث والي نسخته والرابع والي ديوان الخراج والخامس والي تسخته والسادس والي ديوان ما يرد بيت المال وما يخرج منه بالنفقات والصلات والسابع والي الخاتم قال وأحد الخمسة صاحب الشرط والثاني والي الحرس والثالث الحاجب والرابع القاضي والخامس والي النظر في المظالم قال ويجب أن يفرد كل واحد من هؤلاء في عمله ولا يشرك معه غيره في عمله فإن العمل عملان الحزم في أحدهما المظاهرة فيه بالشركة وذلك هو الرأي فإن السبيل في الرأي الشركة فيما احتيج إلى الرأي فيه وما احتيج فيه إلى الحفظ والأمانة فالسبيل فيه الإفراد
في الأسباب التي ينبغي أن يرتاى فيه ويستشار
قال أرسطوطيلس الأمور التي يتشاور فيها المتشاورون خمسة بالعدد أحدها العدة الثاني ما يدخل ويخرج والثالث الحرب والسلم والرابع حفظ البلد والخامس سنن [السياسة؟] قال ويجب أن يكون المستشار في العدة عارفا بغلات أهل المدينة ونفقاتها وبضياعها وببطالتها فإنه ليس بالزيادة في المال يزداد الغنى لكن بنقصان النفقة قال وينبغي أن يستعمل الصناع وينحى البطالين قال وينبغي أن يكون المشير فيما يدخل ويخرج عارفا بما ينبغي له أن يطلق في دخول البلد وعارفا بما ينبغي له أن يطلق إخراجه من البلد قال وأما المشير في الحرب فإنه ينبغي أن يكون عارفا بحال مدينته وبحال مدينة أعدائه وينبغي أن يكون عارفا بحال الجند وعارفا بسبل المحاربة وبالحروب الماضية قال وأما في حفظ البلد فينبغي أن يعرف أنواع الحفظ ومواضع المسالح قال وأمر السنن أصعب قال وينبغي أن يكون الناظر عارفا بأنواع السياسات وبمنفعة كل واحد منها ومضرتها وينبغي أن يكون عالما بما يخاف عليها من الأسباب التي تفسدها وأقول الفساد في الجملة إنما يعرض من الطرفين فإنها إن استرخت وضعفت فسدت وإن اشتدت وعنفت فسدت
في المشورة
Halaman tidak diketahui