437

Sabīl al-Rashād (Vol. 2)

سبيل الرشاد

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مـ

باب ما جاء في الصف الأول
والتبكير إلى الصلاة، وفضل العشاء والصبح
٣٧٤ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» (^١).

(^١) أخرجه مالك، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد (٨١٣٧) قال: قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح السمان، به.

1 / 437