قلت: شيخ ابن أبي الدنيا: أبو عون محمد بن عون الزيادي.
٢ - وخبر آخر نقله ابن القيم من كتاب ابن أبي الدنيا بسنده: "حدثني محمد بن عبد العزيز بن سليمان، حدثنا بشر بن منصور قال ... " (ص ١٧٥). فترجم المحقق في حاشيته لمحمد بن عبد العزيز نقلًا عن أعلام الزركلي (٦/ ٢٠٨): "محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم عبد الرحمن بن عمر بن سليمان الشريف الهاشمي الإدريسي المصري مؤرخ حافظ للحديث ولد في صعيد مصر ٥٦٨ هـ وتوفي ٦٤٩ هـ تصدر للتدريس بالعمرية في القاهرة".
أولًا: سقط هنا من أول السند: "حدثني محمد"، وهو محمد بن الحسين البرجلاني شيخ ابن أبي الدنيا.
ثانيا: هل يعقل أن يروي ابن أبي الدنيا المولود في ٢٠٨ هـ، أو شيخه البرجلاني المولود قبله عن محمد بن عبد العزيز الهاشمي المولود في ٥٦٨ هـ؟
قلت: المقصود هنا: محمد بن عبد العزيز بن سلمان (لا سليمان) العابد.
٣ - وفي خبر آخر من كتاب القبور سنده: " ... سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي أن ابن شاس خرج في جنازة ... ".
كذا أثبت "ابن شاس"، وذكر في الحاشية أن في (ظ ١): "ابن ميناس". ثم ترجم لابن شاس من الأعلام (٤/ ١٢٤) فقال: "عبد الله بن محمد بن نجيم بن شاس بن نزار الجذامي السعدي المصري جلال الدين أبو محمد شيخ المالكية في عصره. توفي ٦١٦ هـ). (ص ١٧٩).
المقدمة / 82
مقدمة المصنف
المسألة الثانية: أن أرواح الموتى هل تتلاقى وتتزاور وتتذاكر أم لا؟
المسألة الخامسة: أن الأرواح بعد مفارقة الأبدان إذا تجردت بأي شيء يتميز بعضها من بعض حتى تتعارف وتتلاقى؟ وهل تشكل إذا تجردت بشكل بدنها الذي كانت فيه وتلبس صورته، أم كيف يكون حالها؟
المسألة الحادية عشرة: السؤال في القبر هل هو عام في حق المسلمين والمنافقين والكفار، أم يختص بالمسلم والمنافق؟
المسألة الثانية عشرة: أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة، أو يكون لها ولغيرها؟
المسألة الثالثة عشرة: أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم؟
المسألة الرابعة عشرة: هل عذاب القبر دائم أو منقطع؟