المسيِّب عمر (^١) بن ذرٍّ، وعليُّ بن زيد بن جُدعان.
ونحو هذا الحديث ممَّا قيل فيه: إن رؤيا الأنبياء وحي (^٢)، فهي على ظاهرها؛ لا (^٣) كنحو ما رُوي عنه ﷺ أنه قال: «رأيتُ كأنَّ سَيفي انقطع، فأوَّلتُه كذا وكذا، ورأيتُ بقرًا تُنحَر» (^٤)، و«رأيتُ كأنَّا في دار عُقبةَ بن رافع» (^٥).
وقد روى في رؤياه الطويلة من حديث سَمُرة في «الصحيح» (^٦) ومن حديث عليٍّ (^٧)، وأبي أُمامةَ (^٨). ورواياتُ هؤلاء الثلاثة قريبٌ بعضها من بعض، مشتملة على ذكر عقوبات جماعةٍ من المعذَّبين في البرزخ. فأما في
(^١) (ق): «وعمر». وفي (ن): «عمرو»، وكلاهما خطأ.
(^٢) روي عن عبيد بن عمير في صحيح البخاري (١٣٨) وعن ابن عباس في جامع الترمذي (٣٦٨٩).
(^٣) «لا» ساقطة من (ب، ط).
(^٤) من حديث أبي موسى. أخرجه البخاري (٣٦٢٢) ومسلم (٢٢٧٢).
(^٥) أخرجه مسلم (٢٢٧٠) من حديث أنس.
(^٦) تقدم في المسألة الملحقة بالسادسة.
(^٧) أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٢٣ ــ ١٢٤) مختصرًا، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩/ ٤٥١) مطولًا، وفي سنده عمرو بن خالد الكوفي ثم الواسطيّ كذبه الإمام أحمد وابن معين وغيرهما. (قالمي).
(^٨) أخرجه ابن خزيمة (١٩٨٦)، وابن حبان (٧٤٩١)، والحاكم (٢/ ٢٠٩ ــ ٢١٠)، والطبراني في الكبير (٧٦٦٧)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (١١١).
وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم». وعزاه الهيثمي في المجمع (١/ ٧٧) للطبراني في الكبير وقال: «ورجاله رجال الصحيح».
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٣٢٨٦) مختصرًا. (قالمي).