676

Riyad Nadira

الرياض النضرة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الثانية

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Mamluk
الفصل السابع: في شهادة النبي ﷺ له بالجنة
تقدم في باب العشرة طرف من ذلك.
وعن علي بن أبي طالب قال: سمعت أذني من رسول الله ﷺ وهو يقول: "طلحة والزبير جاراي في الجنة" أخرجه الترمذي، وقال: غريب.
وعن الزبير قال: سمعت رسول الله ﷺ يوم أحد يقول: "أوجب طلحة الجنة" أخرجه البغوي في معجمه.
وعن طلحة قال: كان بيني وبين عبد الرحمن بن عوف مال، فقاسمته إياه فأراد شربا في أرضي فمنعته، فأتى النبي ﷺ فشكاني إليه، فقال رسول الله ﷺ: "أتشكو رجلا قد أوجب؟" فأتاني فبشرني، فقلت: يا أخي أبلغ من المال ما تشكوني فيه إلى رسول الله ﷺ؟ قال: قد كان ذلك؛ قال: فإني أشهد الله وأشهد رسوله ﷺ أنه لك. أخرجه الفضائلي.

4 / 255