572

Riyad Nadira

الرياض النضرة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الثانية

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Mamluk
إياها وقال: "امش ولا تلتفت" فسار علي شيئًا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ رسول الله، فقال علي: علام أقاتل؟ فقال ﷺ: "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ﷿" أخرجه مسلم وأبو حاتم بتغيير بعض اللفظ.
وعن سلمة بن الأكوع ﵁ قال: كان علي قد تخلف عن رسول الله ﷺ في خيبر وكان به رمد فقال: أنا أتخلف عن رسول الله ﷺ؟! فخرج علي فلحق بالنبي ﷺ فلما كانت الليلة التي فتحها الله في صباحها قال ﷺ: "لأعطين الراية، أو ليأخذن الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله" أو قال: "يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه" فإذا نحن بعلي وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله ﷺ ففتح الله عليه. أخرجاه١.
وعنه قال: خرجنا إلى خيبر وكان عمي عامر يرتجز بالقوم وهو يقول:
والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا
وأنزلن سكينة علينا
فقال النبي ﷺ: "من هذا؟" قالوا: عامر، فقال: "غفر الله لك يا عامر" وما استغفر رسول الله ﷺ لرجل خصه إلا استشهد، قال عمر: يا رسول الله لو متعتنا بعامر.
فلما قدمنا خيبر، خرج مرحب يخطر بسيفه وهو ملكهم وهو يقول:

١ البخاري ومسلم.

3 / 148