Riyad Nadira
الرياض النضرة
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الثانية
وعن كعب قال: والذي نفسي بيده إن في كتاب الله المنزل على محمد ﷺ أبا بكر الصديق، عمر الفاروق، عثمان الأمين، فالله الله يا معاوية في أمر هذه الأمة، ثم نادى الثانية: إن في كتاب الله المنزل، ثم أعاد الثالثة. خرجه الأنصاري.
ذكر أن له شأنًا في أهل السماء:
عن زيد بن أبي أوفى حديث مؤاخاته ﷺ بين أصحابه، وفيه: ثم دعا عثمان وقال: "ادن يا أبا عمرو، ادن يا أبا عمرو" فلم يزل يدنو منه حتى ألصق ركبته بركبته، فنظر رسول الله ﷺ إلى السماء وقال: "سبحان الله" ثلاث مرات ثم نظر إلى عثمان وكانت أزراره محلولة فزرها ﷺ بيده ثم قال: "اجمع عطفي ردائك على نحرك" ثم قال: "إن لك لشأنا في أهل السماء أبا عمرو، ترد على حوضي وأوداجك تشخب دما فأقول: من فعل بك هذا؟ فتقول: فلان وفلان، وذلك كلام جبريل" خرج هذا القدر أبو الخير الحاكمي، وخرج حديث المؤاخاة بكماله أبو القاسم الدمشقي، وقد تقدم في باب العشرة.
ذكر استجابته الله ولرسوله في فضائل أخر:
عن عبد الله بن عدي بن الخيار بن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال: ما منعك أن تكلم عثمان في أخيه الوليد، فقد أكثر الناس فيه؟ فقصدت لعثمان حين خرج إلى الصلاة، قلت: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة لك قال: يا أيها المرء منك؟ قال معمر: أعوذ بالله منك، فانصرفت فرجعت، فجاء رسول عثمان فأتيته فقال: ما نصيحتك؟ فقلت: إن الله قد بعث محمدًا بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنت ممن استجاب لله ورسوله، فهاجرت الهجرتين، وصحبت رسول الله ﷺ ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد قال: أدركت رسول الله ﷺ؟ قلت: لا ولكن خلص إلي من علمه ما يخلص إلى
3 / 38