368

Riyad Nadira

الرياض النضرة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الثانية

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Mamluk
فحدثتني قالت: أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك؟ فأردت أن أعرفها نفسها. خرجه الفضائلي أيضًا.
وروي عنه أنه قال في انصرافه من حجته التي لم يحج بعدها: الحمد لله ولا إله إلا الله، يعطي من يشاء ما يشاء، لقد كنت بهذا الوادي -يعني- ضجنان أرعى إبلًا للخطاب، وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، قد أصبحت وأمسيت وليس دون الله أحد أخشاه.
"شرح" ضجنان: بناحية مكة.
وروي أنه قال يومًا على المنبر: يا معاشر المسلمين، ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا كذا -وميل رأسه- فقام إليه رجل فسل سيفه وقال: أجل! كنا نقول بالسيف كذا -وأشار إلى قطعه- فقال: إياي تعني بقولك؟ قال: نعم إياك أعني بقولي، فنهره عمر ثلاثًا وهو ينهر عمر، فقال عمر: رحمك الله! الحمد لله الذي جعل في رعيتي من إذا تعوجت قومني، خرجه الملاء في سيرته.
وعن عمر قال: تأيمت حفصة من خنيس بن حذيفة السهمي وكان ممن شهد بدرًا، فلقيت عثمان بن عفان فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة، فقال: أنظر ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا، فلقيت أبا بكر فعرضت عليه فصمت، ثم ذكر تزويجها من النبي ﷺ وسيأتي في مناقب حفصة من كتاب١ مناقب أمهات المؤمنين.
وعن محمد بن الزبير عن شيخ التقت ترقوتاه من الكبر يخبره أن عمر استفتى في مسألة فقال: اتبعوني حتى انتهى إلى علي بن أبي طالب فقال: مرحبًا يا أمير المؤمنين، فذكر له المسألة، فقال: ألا أرسلت لي؟ فقال: أنا

١ كتاب خاص للمؤلف في هذا الموضوع.

2 / 381