332

Riyad Nadira

الرياض النضرة

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الثانية

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Mamluk
خرجه الطبراني. تذمر أي: توعد، وتذامر القوم: إذا حث بعضهم بعضًا على القتال.
ذكر أدبه مع النبي ﷺ:
تقدم في باب الشيخين طرف منه.
وعن ابن عمر أنه كان مع النبي ﷺ في سفر على بكر صعب لعمر، وكان يتقدم النبي ﷺ فيقول أبوه: يا عبد الله، لا يتقدم النبي ﷺ أحد. خرجه البخاري.
وعن أنس قال: خرج النبي ﷺ يتبرز فلم يجد أحدًا يتبعه، فهرع عمر فاتبعه بمطهرة فدخل النبي ﷺ في شربة فتنحى عمر خلفه حتى رفع رأسه فقال: "أحسنت، قد أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا فتنحيت عني، إن جبريل ﵇ أتاني فقال: من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه بها عشرًا، ورفع له بها عشر درجات" خرجه الطبراني. الشربة -بالتحريك: حويض يتخذ حول النخلة لتروى منه. وخرجه الأنصاري أيضًا.
ذكر محبته للنبي ﷺ:
عن عبد الله بن هشام قال: كنا عند النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا نفسي، فقال النبي ﷺ: "والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال له عمر: فإنه الآن، والله لأنت أحب إليَّ من نفسي، فقال النبي ﷺ: "الآن يا عمر". أخرجاه.
ذكر قوة إيمانه، وثباته عليه حيًّا وميتًا:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ ذكر فتاني القبور فقال عمر: أترد إلينا عقولنا يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: "نعم

2 / 345