Riyad Nadira
الرياض النضرة
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الثانية
Wilayah-wilayah
•Arab Saudi
Empayar & Era
Mamluk
رجل لم يخلق الله بعدي أحدًا خيرًا منه ولا أفضل، وله شفاعة مثل شفاعة النبيين" فما برحنا حتى طلع أبو بكر فقام النبي ﷺ فقبله والتزمه. خرجه الحافظ الخطيب أبو بكر أحمد بن ثابت البغدادي.
وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "خير أصحابي أبو بكر" وعن جابر قال: كنا عند باب النبي ﷺ نفرًا من المهاجرين والأنصار نتذاكر الأنصار فارتفعت أصواتنا، فخرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "فيم أنتم؟ " فقلنا: نتذاكر الفضائل قال: "فلا تقدموا على أبي بكر أحدًا؛ فإنه أفضلكم في الدنيا والآخرة" أخرجهما صاحب فضائله. وعنه قال: "إن الله جمع أمركم على خيركم، صاحب رسول الله ﷺ و﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ وأولى الناس بكم" خرجه البخاري.
وعن عمر قال: أبو بكر سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله ﷺ. خرجه الترمذي وقال: حسن صحيح.
وعنه وقد قال له رجل: ما رأيت أحدًا خيرًا منك قال: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: لا، قال: لو قلت: نعم لضربت عنقك، ثم قال: هل رأيت أبا بكر؟ قال: لا قال: لو قلت: نعم لبالغت في عقوبتك خرجه القلعي. وعن الزهري أن رجلًا قال لعمر: ما رأيت أحدًا أو رجلًا أفضل منك قال له عمر: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: لا قال: فهل رأيت أبا بكر؟ قال: لا قال: لو أخبرتني أنك رأيت واحدًا منهما لأوجعتك. خرجه في الفضائل وقال: حديث حسن إلا أنه مرسل١؛ لأن الزهري لم يدرك عمر.
وعن علي وقد قيل له لما أصيب: ألا تستخلف؟ قال: لا أستخلف، ولكني أترككم كما تركنا رسول الله ﷺ دخلنا على رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله ألا تستخلف؟ فقال: "إن يعلم الله فيكم خيرًا استعمل عليكم
١ الحديث المرسل: الذي سقط من سنده الصحابي الراوي عن رسول الله ﷺ وكذلك الذي سقط من سنده الراوي عن الصحابي.
1 / 137