1238

Taman Kefahaman

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Editor

نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lokasi Penerbit

سوريا

Wilayah-wilayah
Mesir
•
Empayar & Era
Mamluk
قلت: لا نسلِّمُ كونَه ليس بكثير، مع التعبير عنه بـ (كان) التي تدلُّ على (١) المداومة والتكرار، بل قد صرحت (٢) عائشة ﵂ (٣) - بالتكثير بقولها: "كانَ يُكْثِرُ أَنْ يقولَ في ركوعِهِ وسجودِهِ"، الحديث (٤)، فليتأمل الجمعُ بين الحديثين (٥)، فإنه لم يتيسرْ لي الآن، واللَّه الموفق للصواب (٦).
* * *

(١) في "ت": "تقتضي".
(٢) في "ق": "خرجت".
(٣) "﵂" ليس في "ت".
(٤) رواه البخاري (٧٦١)، كتاب: صفة الصلاة، باب: الدعاء في الركوع، ومسلم (٤٨٤)، كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود.
(٥) قلت: تعجب الحافظ في "الفتح" (٢/ ٣٥٠) من اعتراض الفاكهي هذا على الإِمام ابن دقيق؛ فإن ابن دقيق العيد أراد بنفي الكثرة عدم الزيادة على قوله: "اللهم اغفر لي" في الركوع الواحد، فهو قليل بالنسبة إلى السجود المأمور فيه بالاجتهاد في الدعاء المشعر بتكثير الدعاء، ولم يرد أنه كان يقول ذلك في بعض الصلوات دون بعض حتى يعترض عليه يقول عائشة: "كان يكثر. . . "، انتهى.
(٦) "للصواب" ليس في "ت".

2 / 529