1221

Taman Kefahaman

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Editor

نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lokasi Penerbit

سوريا

Wilayah-wilayah
Mesir
•
Empayar & Era
Mamluk
وأهل نجد يقولون: (بِمُفْتِنين) من أَفْتَنْتُ، واللَّه أعلم (١).
الخامس (٢): ق (٣): وفتنةُ المحيا: ما يتعرض له الإنسان مدةَ حياته من الافتتان بالدنيا، والشهوات، والجهالات، وأشدُّها وأعظمُها (٤) -والعياذ بالله تعالى- أمرُ الخاتمة عندَ الموت.
وفتنة الممات؛ يجوز أن يراد بها: الفتنة عند الموت، أضيفت إلى الموت؛ لقربها منه، وتكون فتنة المحيا على هذا ما يقع قبل ذلك في مدة حياة الإنسان، وتصرفه في الدنيا (٥)، فإنَّ ما قارب الشيء يُعطى حكمَه، فحالةُ الموت تشبَّه بالموت (٦)، ولا تُعَدُّ من الدنيا.
ويجوز أن يراد بفتنة الممات: فتنة القبر؛ كما صح عن النبي ﷺ في فتنة القبر؛ كمثل، أو أعظم من فتنة الدجال، ولا يكون على (٧) هذا الوجه (٨) متكررًا مع قوله: "مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ"؛ لأن العذابَ مرتَّبٌ على الفتنة، والسببُ غيرُ المسبَّب، ولا يقال: إن المقصود زوالُ عذاب القبر؛

(١) وانظر: "لسان العرب" لابن منظور (١٣/ ٣١٧)، (مادة: فتن).
(٢) في "خ": "السادس"، وهو خطأ في الترقيم.
(٣) "ق" ليست في "ت".
(٤) في "ت": "وأغلظها".
(٥) "في الدنيا" ليس في "ت".
(٦) في "ت": "الموت".
(٧) في "ت": "مع".
(٨) "الوجه" ليس في "ت".

2 / 512

Taman Kefahaman | Usul