Riwaya Lam Tuktab Bacd
فرجينيا وولف … رواية لم تكتب بعد
Genre-genre
ليس من أجلي.»
لكن، حينئذ --
شطائر الفطائر، الكلب العجوز الأجرد؟ الحصيرة المزخرفة بالخرز التي يجب أن أتخيلها، ومواساة لفافات الكتان. إذا كانت ميني مارش قد دهست وأخذت إلى المستشفى، لكان سيهتف الأطباء والممرضات أنفسهم ... هناك المشهد والرؤية --
وهناك المسافة بينهما --
البقعة الزرقاء في نهاية الطريق المشجر، بينما، برغم كل شيء، الشاي وافر، وشطائر الكعك ساخنة، والكلب -- «بيني، عد إلى سلتك أيها السيد، وانظر ماذا جلبت لك الأم!» وهكذا، تأخذين القفاز ذا الإبهام المقطوع، تتحدين مرة أخرى الروح الشريرة المتلصصة فيما يعرف بالولوج داخل الثقوب، تجددين التحصينات، تجدلين الصوف الرمادي، تنسجينه للداخل والخارج.
تنسجين للداخل والخارج، من جانب إلى جانب وتعيدين ذلك، تغزلين الشبكة التي من خلالها الله ذاته ... صه، لا تفكري في الله! كم هي الغرز محكمة ومحبوكة! يجب أن تفخري برتقك ونسيجك. يجب ألا ندع شيئا يزعجها. لندع الضوء ينساب برهافة، ولنجعل الغيمة تظهر القميص الداخلي للورقة الخضراء الأولى. لندع العصفور يحط على غصن الشجرة، ويهز قطرات المطر المعلقة على مرفق الغصن ... لماذا ترفع بصرها إلى أعلى؟ هل هناك صوت ما، فكرة ما؟ آه، السماء! مرة أخرى تعودين للشيء الذي فعلت، الزجاج السميك ذو الفيونكات البنفسجية؟ لكن هليدا سوف تأتي. الخزي، العار والفضيحة، أوه، أغلقي تلك الثغرة.
بعدما أصلحت ميني مارش قفازها، تلقي به داخل الدرج، ثم تغلق الدرج في حسم. أقتنص نظرة لوجهها عبر انعكاسه على الزجاج.
18
الشفتان مزمومتان. الذقن معلق ومرتفع. بعد ذلك بدأت تعقد رباط حذائها، ثم لمست حنجرتها. على أي شكل دبوس الزينة على صدرك؟ نبات طفيلي أم ترقوة طائر؟ وما الذي يحدث؟ إن لم أكن مخطئة جدا، فإن النبضات تتسارع، اللحظة ستأتي حالا، الخيوط ستتسابق، والطوفان أمامنا. هنا تكمن الأزمة! كانت السماء في عونك! تمعن في اكتئابها. تشجعي تشجعي! واجهي الأمر، كونيه أنت، بالله عليك لا تنتظري فوق الحصيرة الآن! ها هو الباب هناك! أنا في جانبك! تكلمي! تصدي لها، اقهري روحها! - «أوه، معذرة! نعم، هذه إيستبورن. سوف أنزل هنا من أجلك. دعيني أجرب مقبض اليد.» [لكن يا ميني، برغم استمرارنا في الادعاء والتظاهر، فإنني قرأتك على نحو صحيح --
أنا معك الآن]. - «هل هذه كل أمتعتك؟» - «نعم بكل تأكيد، أنا ممتنة جدا.» (لكن لماذا تتلفتين حولك هكذا؟ هيلدا لن تأتي إلى المحطة، ولا جون؛ وموجريدج يقود سيارته في الجانب البعيد من إيستبورن). - «سوف أنتظر بجانب حقيبتي يا سيدتي، هذا أكثر أمانا. قال إنه سيلتقي بي ... أوه، ها هو ذا! هذا هو ابني.»
Halaman tidak diketahui