١٢٩١ - (^١) فقال أما نحن فلا نأخذ بهذا ولكن من أصحابك من يأخذ به
١٢٩٢ - فقلت (^٢) لا لأن مَن أخذ بهذا جعل للأب الموسر أن يأخذ مال ابنه
١٢٩٣ - قال أجل وما يقول بهذا أحد فلم خالف الناس
١٢٩٤ - قال لأنه لا يثبت عن النبي وأن والله لما فرض للأب ميراثه من ابنه فجعله كوارثٍ غيرِه فقد (^٣) يكون أقلَّ حظًا من كثير من الورثة دلَّ ذلك على أن ابنه مالكٌ للمال دونه
١٢٩٥ - قال فمحمد بن المنكدر عندكم غاية في الثقة
١٢٩٦ - قلت أجل والفضلِ في الدين والورع ولكنا لا ندري عن من قَبِل هذا الحديث
١٢٩٧ - وقد وصفت لك الشاهدين العدلين يشهدان على
(^١) زاد بعضهم في الأصل بين السطور هنا كلمة «قال».
(^٢) في سائر النسخ «قلت» وهو مخالف للأصل.
(^٣) في سائر النسخ «وقد» وهو مخالف للأصل.
1 / 468
الخطبة
الصلاة على النبي
باب كيف البيان
باب البيان الأول
باب البيان الثاني
باب البيان الثالث
باب البيان الرابع
باب البيان الخامس
باب بيان ما نزل من الكتاب عاما يراد به العام ويدخله الخصوص
باب بيان ما أنزل من الكتاب عام الظاهر وهو يجمع العام والخصوص
باب بيان ما نزل من الكتاب عام الظاهر يراد به كله الخاص
باب الصنف الذي يبين سياقه معناه
باب ما نزل عاما دلت السنة خاصة على أنه يراد به الخاص
بيان فرض الله في كتابه اتباع سنة نبيه
باب فرض الله طاعة رسول الله مقرونة بطاعة الله ومذكور كورة وحدها
باب ما أمر الله من طاعة رسول الله
باب ما أبان الله لخلقه من فرضه على رسوله اتباع ما أوحى إليه وما شهد له به من اتباع ما أمر به ومن هداه وأنه هاد لمن اتبعه
ابتداء الناسخ والمنسوخ
الناسخ والمنسوخ الذي يدل الكتاب على بعضه والسنة على بعضه
باب فرض الصلاة الذي دل الكتاب ثم السنة عن من تزول عنه بالعذر وعلى من لا تكتب صلاته بالمعصية
الناسخ والمنسوخ الذي تدل عليه السنة والاجماع
باب الفرائض التي أنزل الله نصا
الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله معها
الفرض المنصوص الذي دلت السنة على أنه إنما أراد به الخاص جمل الفرائض
جمل الفرائض
في الزكاة
[في الحج]
[في العدد]
[في محرمات النساء]
في محرمات الطعام
فيما تمسك عنه المعتدة من الوفاة
باب العلل في الأحاديث
وجه آخر
وجه آخر
وجه آخر من الاختلاف
اختلاف الرواية على وجه غير الذي قبله
وجه آخر مما يعد مختلفا وليس عندنا بمختلف
وجه آخر مما يعد مختلفا
وجه آخر من الاختلاف
في غسل الجمعة
النهي عن معنى دل عليه معنى في حديث غيره
النهى عن معنى أوضح من معنى قبله
النهى عن معنى يشبه الذي قبله في شئ ويفارقه في شئ غيره